زراعة الشعر

hair transplant

تعتمد فكرة زراعة الشعر على نقل الشعر من منطقة مشعرة إلى منطقة صلعاء، وعلى مدى العشرين عاماً الماضية تطورت طرق زراعة الشعر تطوراً هائلاً حيث بدأت بأخذ رقع شعرية صغيرة من مؤخرة فروة الرأس وزرعها بعد أحداث ثقوب مماثلة لها فى الحجم فى المناطق الصلعاء وتطورت باستخدام تقنيات حديثة كى تصل إلى الهدف المنشود لتوزيع الشعر فى المناطق الصلعاء بدون إحداث آثار ظاهرية إما فى المناطق المانحة أو المناطق المزروعة

ويمكن تلخيص الطرق الحديثة للزراعة كما يلى:

الزراعة باستخدام الإبر:
وتستند هذه الطريقة إلى أخذ شريحة جلدية من مؤخرة فروة الرأس بعدها يتم غلق الجرح تماماً بحيث لا يكون هناك أثر مكانه، ثم يتم تقطيع هذه الشريحة إلى شعيرات رفيعة يتم وضعها على

أبر خاصة وزرعها فى المناطق الصلعاء ومما يميز استخدام هذه الإبر أنها لا تترك أثراً مكان الزراعة ويمكن الزراعة على مسافات متقاربة، كما وأنه يمكن استخدام هذه الإبر لزراعة الأماكن الغير تقليدية مثل اللحية والشارب والحواجب والرموش .

hp12 6e

الزراعة باستخدام جهاز زراعة الشعر(Omni graft) :
وهى طريقة حديثة يتم استخدامها بواسطة جهاز يعمل على شفط الشعر من المنطقة الخلفية من مؤخرة فروة الرأس ثم زرعه بنفس التوقيت فى المناطق الصلعاء، وهى وسيلة حديثة تتميز بسرعة إنجاز عملية زراعة الشعر، حيث يمكن زراعة عدد كبير من الشعيرات فى جلسة واحدة

زراعة الشعر الصناعى:
تعتمد هذه الطريقة على حقن شعر من ألياف صناعية فى المناطق الصلعاء. ويتم اختيار اللون المناسب من خلال مجموعة ألوان يتم مقارنتها باللون الطبيعى للشعر، كما يتم اختيار الطول المناسب تبعاً لأفضلية الشخص. وحيث أنه من المعروف أن زراعة الألياف تحمل نسبة من المضاعفات فأنه يقصر استخدام هذه الطريقة على الظروف الاضطرارية فقط مثل الصلع الكامل حيث لا توجد منطقة مانحة للزراعة الطبيعية أو الصلع الناتج عن حروق قديمة بفروة الرأس.

hp12 6f

قواعد عامة لزراعة الشعر:

يتم تقييم المريض من حيث الحالة العامة حيث أنه من الضرورى استبعاد الأسباب المرضية والأمراض والأدوية التى تؤدى إلى حدوث سيولة بالدم.

يتم تقييم الحالة الموضعية لفروة الرأس من حيث: 1) استبعاد الأمراض الجلدية وعلاج فروة الرأس. 2) درجة الصلع. 3) المنطقة المانحة: كثافة وسمك ولون ونعومة الشعر

حساب عدد الشعرات المطلوب زراعتها ومدى إمكانية الحصول على هذا العدد من المنطقة المانحة فى جلسة واحدة أو فى عدة جلسات.

شرح مفصل للوسيلة المثالية للزراعة فى حالة كل مريض بالتحديد وفترة العلاج المطلوبة إجمالياً مع التطور المتوقع حدوثه بعد عملية الزراعة وتوقيت نمو الشعر بعد زراعته والمضاعفات التى يمكن حدوثها مع وصف طريقة تجنب حدوث مثل هذه المضاعفات.


زراعة الشعر وكثافته فى المنطقة المزروعة هى عملية نسبية تختلف بحسب تطلعات المريض حيث يمكن تحقيق الكثافة المطلوبة فى جلسة واحدة أو فى عدة جلسات. وبصفة عامة فأن عدد الجلسات يزيد بصورة مطردة مع زيادة درجة الصلع. ويحتاج المريض إلى فترة تتراوح ما بين 6-12 شهر بين الجلسة والأخرى يتم فى هذه الفترة تقييم كثافة الشعر والتخطيط للجلسة التالية.

يتم تحديد طريقة زراعة الشعر بواسطة الطبيب المعالج بعد مناظرة المريض. ويمكن استخدام إما طريقة واحدة أو أكثر من طريقة لزراعة الشعر فى نفس المريض فى مختلف المناطق الصلعاء بناء على الحاجة إلى طريقة توزيع الشعر المزروع.

زراعة الشعر هى من جراحات اليوم الواحد حيث تتم العملية ويخرج المريض فى نفس اليوم وهى تجرى تحت مخدر موضعى سواء لرفع الشعر من المنطقة المانحة أو لزرع الشعر.

يستغرق المريض حوالى نصف الساعة لرفع الشعر من المنطقة المانحة ثم تستغرق عملية زراعة الشعر ذاتها من ثلاث إلى أربع ساعات بحسب كمية الشعر المطلوب زراعتها.

الغيار الأول للعملية يجرى بعد 48 ساعة يتم بعدها غسيل الشعر باستخدام شامبو من نوع خاص ثم يترك بعدها الشعر مكشوفاً بدون غيار. ويمكن للمريض العودة بعدها إلى العمل.

ينمو الشعر فى المناطق المزروعة فى فترة تتراوح بين 3-6 شهور ونمو الشعر يتم بطرقة طبيعية تماماً مثل الشعر العادى وبنفس معدل نموه، وعندما يتعدى الطول المعتاد يتم قصه بالطريقة المعتادة بدون أى محاذير حيث أنه طبيعى 100%.

 

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟