سـرعـة الـقـذف

gun

ما هى سرعة القذف:
سرعة القذف هي إحدى أكثر المشاكل الجنسية شيوعا ًبين الرجال. ودائماً ما يتم تعريفه على أنه عدم القدرة على تأخير القذف إلى الفترة الكافية لإرضاء الزوجين. وهذه الفترة تختلف في تقديرها من شخص لآخر وتتفاوت من عدم القدرة على التحكم في القذف مع المداعبات أو مباشرة بعد الإيلاج إلى 5 - 10 دقائق(التي قد يعتبرها البعض فترة قصيرة)، خلاصة الموضوع أن طول فترة الجماع ليست هي المحك ولكن هل كانت هذه الفترة مرضية للزوجين؟

هل (سرعة القذف) مشكلة فعلا؟
في معظم الحالات هي فعلا مشكلة كبيرة - فهي تجعل الزوجين غير سعداء ومحبطين. وفي الحالات الشديدة قد تهدد الحياة الزوجية بالانهيار. فالرجل قد يقذف أحياناً قبل الإيلاج مما يسبب له حرجا كبيراً وقد يؤثر في ثقته في نفسه ورجولته ويسبب للزوجة إحباطاً وقد تعذف فيما بعد عن الجماع وتقل رغبتها فيه.

ما هى أسباب سرعة القذف:
* في الماضي كان يُعزي لأسباب عديدة مثل بعض الالتهابات في مجرى البول أو نتيجة لاستخدام بعض الأدوية ولكن الأرجح أنها نتيجة لأسباب نفسية.
* سرعة القذف أكثر شيوعا عند التجارب الجنسية الأولى في بداية الحياة وذلك للقلق الذي قد يصاحب اللقاءات الجنسية الأولى - ومعظم الرجال يتعلم تدريجيا كيف يستطيع أن يتحكم في القذف بمرور الوقت.
* بعض الرجال قد يفشل في ذلك وهذا لارتباط اللقاء الجنسي بحالة قلق دائمة مما يجعل الشكوى من سرعة القذف تطول ويصبح شيء (آلي ولا إرادي).
* كلما طالت الفترة بين الجماع، كلما ازدادت سرعة القذف عند حدوث اللقاء الجنسي.
* سرعة القذف أكثر انتشارا بين الشباب صغار السن من كبار السن قد يبدو من ذلك أنه كلما زادت الخبرة الجنسية كلما زادت القدرة على التحكم في فترة الجماع.
* لأن القذف عمل نتعلمه بعد الوصول لسن البلوغ فإن التجارب الجنسية الخاطئة في بداية الحياة قد تؤثر على مجرى الحياة الجنسية فيما بعد. فتعود ممارسة الجنس أو العادة السرية في أماكن غير مناسبة أو مع شخصيات غير مناسبة (بائعات الهوى) ورغبة الرجل في القذف سريعا قد تؤدي إلى تعوده على سرعة القذف التى تستمر معه من قبل الزواج ولا يهتم بها إلا بعد مرور فترة من الزواج وعندما يدرك أن هذا الأمر يشعر زوجته بعدم الارتياح والإحباط يكون قد مر وقت طويل وتكونت عادة ثانية.
* التوتر والخوف من الفشل أو من سرعة القذف يؤدى إلى زيادة سرعة القذف والرجل الأكثر هدوءاً يتمتع بقدرة أفضل على التحكم فى القذف.
* زيادة حساسية الأعصاب فى القضيب هى أحد الأسباب النادرة.
* سرعة القذف نادرا ما تكون مرتبطة بمشكلة صحية أو جسدية - وفي حالة بدأت هذه الشكوى بشكل مفاجىء وطارىء في شخص لم يكن يعاني منها من قبل، فلا بد له من مراجعة الطبيب لتحديد سبب هذا التغيير المفاجىء.

هل هناك علاقة بين ضعف الانتصاب وسرعة القذف؟
هناك دائما سؤال وهو (أيهما بدأ أولا؟)
فنجد أن المرضى الذين يعانون من ضعف في الانتصاب وتحت وطأة مرضهم هذا يتعجلون القذف إراديا وذلك لخشيتهم من إنزواء الانتصاب قبل إتمام اللقاء الجنسي فنجد أن هذا التعجل في القذف إراديا (في البداية) قد يصبح سرعة قذف لاإرادية (لاحقا).
أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من سرعة القذف منذ البداية - فقد تكون سرعة القذف شديدة لدرجة أنها لا تعطى فترة كافية لحدوث الانتصاب فيشكو المريض من رخاوة الانتصاب. وعليه ستختلف طريقة العلاج.

كيف تعالج مشكلة القذف السريع:
تختلف طريقة علاج سرعة القذف حسب شدتها ففي الحالات :
البسيطة: (التي فيها يستطيع الرجل الاستمرار في الجماع لمدة 5 دقائق ولكنه يرغب في زيادتها إلى 10 دقائق)
* على الرجل محاولة تعلم تأخر القذف عن طريق محاولة تشتيت الذهن أثناء الجماع (التفكير في شيء آخر غير الجنس) والتوقف قبل القذف مباشرة وإعادة الجماع مرة أخرى.
* بعض أوضاع الجماع قد تساعد على تأخير القذف.

الحالات الأكثر حدة (يستطيع الاستمرار في الجماع فقط لعدة دقائق) لابد له من مراجعة الطبيب.

تتلخص طرق العلاج في الآتي :
* العلاج عن طريق الأدوية الطبية: جرعات قليلة من مضادات الاكتئاب ولفترة محدودة. لوحظ أن أحد الأعراض الجانبية لبعض الأدوية المضادة للأكتئاب هو تأخير سرعة القذف. وعليه فقد وجد أن استخدام جرعات ضئيلة من هذه الأدوية المضادة للأكتئاب هو علاج ناجح في علاج سرعة القذف.
هذه الأدوية تؤخذ إما قبل العلاقة الزوجية بعدة ساعات، أو تؤخذ يوميا لعدة شهور، هذه الأدوية لا تسبب التعود أو الإدمان وتؤخذ بجرعات قليلة، يتم خلالها تعليم المريض بعض التمارين المهمة التي تساعد كثيراً المريض في التخلص نهائيا من هذه الشكوى.
تمارين لتأخير القذف حسب قواعد (Master's & Johnson) يقوم الطبيب المعالج بشرحها وقد تحتاج لتعاون الزوجة.
* المخدرات الموضعية (الدهانات والبخاخات) واستخدام الواقي الذكري.
وقد يلجأ البعض لاستخدام مواد مخدرة موضعياً (بخاخات أو دهانات) وذلك لتقليل الإحساس في القضيب، ولا ننصح باستخدام هذه المواد وذلك لأنها تؤدي إلى تخدير مهبل الزوجة كذلك، مما يعوق دون استمتاعها الجنسي وقد تؤثر كذلك على حساسية جلد القضيب بصورة دائمة.
* طريقة جديدة: ارتداء حلقة خانقة تحت رأس القضيب لمدة 30 دقيقة، يوميا وذلك في محاولة لجعل القضيب أقل حساسية (ظهرت هذه الطريقة عام 2000 وتم تجربتها فقط على عدد قليل من المرضى) ومازالت تحت البحث والتدقيق.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟