أسباب نفسية

nafsia

الخوف من الفشل  

الخوف من الفشل
يعتبر الخوف من الفشل من أهم الأسباب النفسية للضعف الجنسي، وهذه الحالة تصيب كلاً من المتزوجين وغير المتزوجين وتظهر الأعراض هنا إما في صورة عدم القدرة على الانتصاب أو حدوث انتصاب جيد أثناء المداعبة يختفي دائما عندما يفكر الرجل في البدء في العلاقة الجنسية مما يسبب إحباطاً كثيراً للرجل ولزوجته ويؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة أكثر وأكثر .

يظهر الخوف من الفشل في الشباب المقدمين على الزواج أما لقلة خبراتهما وعدم وجود ثقافة جنسية سليمة مما يؤدي إلى تخيله أشياء غير صحيحة عن العلاقة الزوجية ويشعر بأنه قد يكون غير قادر على أدائها ويزداد الأمر سوءأً عندما يمر الشاب بتجربة جنسية غير سليمة يكون قد عانى فيها الفشل، نتيجة للظروف غير الصحية المحيطة بهذه التجربة، أو عندما يحاول الحصول على معلومات عن الجنس من خلال وسائل الإثارة من مواد مكتوبة أو مصورة ينتهي منها إلي أشياء وتصورات مشوهة.

أما في الرجال المتزوجون فعندما يكون الرجل غير راض عن قدرته الجنسية لسبب أو لأخر فإنه في كل مرة يمارس فيها العلاقة الزوجية يبدأ في تقييم الانتصاب وفي اختبار قدرته الجنسية مما يؤدي إلى وجود توتر يزداد عند البدء في العلاقة الجنسية وبالتالي يقل أو ينزوي الانتصاب.

الخوف من انتقال الأمراض الجنسية
إذا مارس الرجل علاقة خاطئة وراودته الشكوك بأنه قد انتقلت إليه أحد الأمراض الجنسية فإن قلقله وخوفه من انتقال هذا المرض إلى زوجته قد يؤدى إلى إصابته بالضعف الجنسى.

الخوف من حدوث حمل
عندما يرغب الزوجان فى تأجيل حدوث الحمل ولا تستطيع الزوجة استخدام اى وسيلة لمنع الحمل لأسباب صحية أو اجتماعية فقد يلجأ الزوج إلى ما يسمى بالعزل أو القذف خارج الرحم وقد يؤدى توتر الزوج وخوفه من القذف داخل المهبل إلى حدوث ضعف فى الانتصاب..

الخوف من اكتشاف الأخريين
يحدث ذلك إما فى العلاقات الخاطئة أو عندما يخشى الزوج استيقاظ أحد الأبناء أثناء العلاقة الزوجية الحميمة.

التوتر  

التوتر هو رد فعل الجسد للأعباء النفسية والحسية الملقاة على عاتق الإنسان ،فعندما نتعرض إلي الضغوط النفسية والجسمانية فإن الجسم يستجيب لها من خلال تغيرات فيزيولوجية مثل ارتفاع في ضغط الدم وسرعة التنفس وسرعة ضربات القلب وانقباض العضلات. وقد تكون هذه الضغوط (التغيرات) مفيدة في بعض الحالات مثل الاختبارات في العمل والدراسة أو تشجيع لفريق كرة القدم المفضل أو القيام بأعمال تحتاج درجة عالية من التركيز إلا أن تكرار حدوث التوتر قد يؤدي إلى آثار تراكمية تؤثر على وظائف الجسم وتظهر على هيئة إضطرابات في النوم أو نقص في القدرة على التركيز والإحساس بالإجهاد وكذلك خلل في الرغبة الجنسية وفي القدرة على الحصول على الانتصاب.

التوتر يؤدي إلى انسحاب الدم من الأعضاء الثانوية مثل العضو الذكري إلي أعضاء أساسية مثل القلب والعضلات وهو أمر من المتوقع أنه يؤثر بطريقة سيئة على الانتصاب وبما أن من أسباب التوتر هو الخوف من عدم الحصول على الانتصاب فإن المريض يدخل في حلقة مفرغة (من الخوف إلى التوتر إلى الفشل الجنسي) فيزداد التوتر ويزداد الضعف وهكذا تتفاقم المشكلة.

من خصائص ضعف الانتصاب الناتج عن التوتر هو حدوث الانتصاب أثناء مرحلة المداعبة واختفائه عند الشروع في بدء العلاقة الزوجية، حيث ينتقل الرجل فى هذه اللحظة من مرحلة الاسترخاء إلى مرحلة الأداء والتوتر.

عدم الإنسجام العاطفى

وجود خلل في التوافق النفسي بين الزوجين ينعكس بصورة سيئة على العلاقة الزوجية الحميمة ويظهر ذلك في أشكال مختلفة منها نقص الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب عند الرجل ومن أسباب عدم الانسجام العاطفي:

التوقعات الخاطئة
عندما يقدم الرجل أو المرأة على الزواج فإن لكل منهما تصوراته الخاصة عن العلاقة الزوجية الناجحة، وقد يصاب الرجل بالإحباط عندما لا تلبي علاقته الزوجية توقعاته المنتظرة، وفي كثير من الأحيان تكون هذه التوقعات غير حقيقية ومن هنا تأتي أهمية الثقافة الجنسية والزوجية للحصول على المعلومات من مصادر موثوق بها حتى يتوفر للزوجين معرفة متلائمة مع الحقيقة.

الخلافات الزوجية
المعاملات اليومية بين الزوجين، والعلاقة الحميمة بينهما هما وجهان لعملة واحدة عندما يبدأ الخلاف بين الزوجين وتكثر المشاحنات بينهما فإن العلاقة الجنسية تتأثر بشدة وقد يصاب الرجل بالضعف الجنسي أو قلة الرغبة وكذلك المرأة قد تقل رغبتها الجنسية أو استجابتها.

الخبرات السابقة
محاولة المقارنة بين العلاقات الزوجية السابقة والحالية أمر سيء، قد يؤدي إلى مشاكل جنسية.فالزواج الجديد مثل الصداقة الجديدة قد يتفق مع السابق في الإطار العام ولكن يختلف في التفاصيل باختلاف المرأة والرجل ،وعلى الزوج أن يتفهم أنه يتعامل مع امرأة أُخرى لها أفكار ومشاعر وثقافة ومعرفة مختلفة ،وأنه يحتاج إلى بذل الوقت والجهد في التعاون مع زوجته الجديدة للوصول إلى علاقة حميمة مرضية لكليهما وليس بالضرورة أن تكون نسخة من علاقته الماضية.

عدم التواصل والمصارحة
قد يجد الرجل أو المراة حرجاً في أن يصارح الطرف الآخر بما يحبه وما ينفر منه في العلاقة الحميمة مما يؤدي إلى الإحباط وفي بعض الأحوال إلى قلة الرغبة والضعف الجنسي عند الرجل وقلة الرغبة والاستجابة عند المرأة، من المهم في أي علاقة زوجية حميمة أن ينقل الزوج أو الزوجة مشاعره واحتياجاته إلى الطرف الأخر بطريقة لطيفة سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وعلى الزوج والزوجة الاستجابة إلى هذه المشاعر والاحتياجات.

تفكير الرجل عند الإصابة بالضعف الجنسى

كثير من الرجال يرون القوة الجنسية كتحدٍ لرجولتهم ويخشى العديد منهم - خاصة الشباب - أن يكون مرضهم نتيجة لتصرفات كالعادة السرية أو العلاقات غير السوية (وهو غالبا أمر غير صحيح). كما يرى بعض الرجال أن الضعف الجنسي قد يكون بداية انحدار قوتهم الجسدية كتأثير لتقدم العمر والشيخوخة.

يزداد تأثر الرجال بالاعتقادات الخاطئة التي يغرزها المجتمع والبيئة والتقاليد ومنها:
* أن الرجل لا يجب أن يعبَر عن مشاكل من هذا النوع.
* الجنس هو القدرة على الانتصاب.
* الرجل يجب أن يكون قادرا دائما على الانتصاب في مختلف الظروف.
* عندما يريد الرجل الانتصاب يجب أن يحصل عليه.
* الملامسة الجسدية مع الزوجة يجب أن تؤدي دائماً إلى حدوث انتصاب.

تؤدي هذه المشاعر والأحاسيس إلى اضطراب في العلاقة الزوجية حيث يبدأ الرجل في تفادي كل ما قد يثيره والبعد عن المواقف التي قد تتطور إلى علاقة زوجية حميمة خوفاً من الفشل، فيبدأ في التباعد والتهرب عن الزوجة وخلق الأعذار و كثير من الرجال يتمادون في هذا الأمر حتى يؤثر على نمط علاقتهم بزوجاتهم وقد أظهرت أحد الأبحاث أن 50% من الرجال المصابين بالضعف الجنسي لم يتبادلوا أي قبلات غير جنسية مع زوجاتهم لمدة تتجاوز الشهر وقد تصل إلى 5 سنوات وهذا يؤدي بلا شك إلى وجود جفاء بين الزوجين وتدهور العلاقة بينهما.

تفكير المرأة عند إصابة زوجها بالضعف الجنسى

أن معاناة الرجل المصاب بالضعف الجنسي تنعكس بصورة واضحة على الطرف الأخر في العلاقة الزوجية وهو الزوجة، فالمرأة بصفة عامة وخاصة في مجتمعنا الشرقي تؤمن بأن زوجها إن لم يستجب لها دائماً بالطريقة التي اعتادتها فإن ذلك يؤدي إلى الكثير من الشكوك والإحساس بعدم الأمان والغيظ والغضب، وقد يمثل لها عدم إقبال الزوج على الحياة الجنسية معها دليلاً على أنه لم يعد يحبها أوأنه لم يعد يراها جذابة وأنها أصبحت غير قادرة على إثارته بل أن بعض السيدات قد يجدن في ذلك دليلاً على خيانة الزوج أو زواجه من أُخرى وعلى جانب آخر فإن كثير من السيدات يعتبرن أنفسهن مسئولات عما حدث ويبداءن في لوم أنفسهن وفي تخيل الأسباب التي أدت إلى تغير أزواجهن يزداد الأمر سوءاً عندما يؤثر الضعف الجنسي على نمط العلاقة الحياتية حيث يبدأ الرجل في الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الجنس خوفاً من الفشل وبالتالي تقل مظاهر المودة في الحياة الزوجية مثل تدليل الزوجة أو تقبيلها أو إبداء الإعجاب بها وكل ذلك يزيد من تأثر الزوجة فتبداء هي الأُخرى في التباعد عن الزوج مما يؤدي إلى حدوث هوة عميقة بين الزوجين قد تستمر حتى بعد علاج الزوج من الضعف الجنسي، لذلك فإن المصارحة بين الزوجين مهمة للغاية حتى تعلم الزوجة أنها ليست السبب وحتى تستطيع المساعدة في إعادة العلاقة الزوجية كما كانت عليه.

لماذا ترفض المرأة علاج زوجها من الضعف الجنسى

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى رفض المرأة لعلاج الرجل ومنها:

أولاً:
في كثير من الأحوال تعتبر المرأة قدرة الرجل الجنسية انعكاسا لمدى قدرتها على إثارته ومدى حبه لها وعندما يبدأ الرجل في استخدام الدواء لعلاج الضعف الجنسى، تشعر بعض السيدات أنها فقدت هذا الدور وأن العملية الجنسية أصبحت ميكانيكية وأن ما يحدث عند الرجل هو من تأثير الدواء وليس من تأثيرها ولذلك تشعر بالغضب والإحباط ولا تشجع الرجل على تناول الدواء، وهنا أظهرت بعض الدراسات الطبية أنه عندما يتم إشراك الزوجة في العلاج وشرح أسباب المرض ودور العلاج في استعادة النشاط الطبيعي فإن استخدام الدواء أسهل بالنسبة للزوج ، ولهذا السبب أيضاً نجد أن الاتجاه الجديد في الطب هو مساعدة العملية الجنسية بطريقة تبدو طبيعية أكثر حتى لا يرتبط استخدام الدواء بالعلاقة الجنسية مباشرة.

ثانياً:
اهتمام المرأة بصحة الرجل من الأسباب التي تؤدي إلى رفضها لبعض الدواء المراة قد تخشى على الرجل من الأعراض الجانبية للدواء كما تقرأها بالصحف ووسائل الإعلام وقد تخشى على أن تؤدي العلاقة الجنسية إلى إصابة زوجها بمكروه ، ومن المعروف أن 60% من زوجات الرجال المصابين بنوبات قلبية حادة نتيجة لتصلب وضيق شرايين القلب يرفضن العلاقة الزوجية خشية حدوث نوبات قلبية جديدة أثناء العلاقة الزوجية ويحدث هذا بالرغم من موافقة الطبيب والسماح لهم بممارسة الجنس ورغبة الأزواج فى ذلك.

ثـالثـا:
استعادة (الانتصاب)عند الزوج قد لا يؤدي بالضرورة إلى تلبية رغبات الزوجة. 70% من السيدات يجدن أن المداعبة التي تسبق المباشرة أهم بكثير من العلاقة نفسها ولذلك يرفضن الدواء الذي يؤدي إلى استعادة القدرة على الانتصاب فقط ويكون اهتمامهم الأكبر بإصلاح نمط العلاقة الزوجية والعوارض الجنسية المصاحبة كسرعة القذف، بالإضافة إلى ذلك فإن تأثير الضعف الجنسي على العلاقة الزوجية كبير ويحتاج إلى إعادة إصلاح نفسي إلى جانب الدواء.

رابعاً:
أكثر من 40 % من الزوجات اللواتي يرفضن العلاج للزوج يعانين في الأساس من مشاكل جنسية خاصة بهم كقلة الرغبة أو الآلام أثناء الجماع أو عدم الوصول إلى الإشباع الجنسي ويحتجن إلى علاج متخصص.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟