أسئلـة شـائـعـة

consultation

س: أنا فتاة مقبلة على الزواج وخائفة نوعاً ما من حدوث ألم أثناء فض غشاء البكارة فهل هو مؤلم جداً، وهل هناك وسيلة لتقليل هذا الألم؟

ج: إن فض غشاء البكارة يصحبه ألم بسيط سهل تحمله وهذا يعتمد على قوة تحملك للألم، ولكن يجب ألا تخافي لأنك إذا خفتي سيحدث عندك إنقباض لا إرادي في عضلات المهبل مما ينتج عنه ألم وصعوبة حتى أنه أحياناً تكون إستحالة حدوث جماع، وقد تستمر هذه الحالة لفترة طويلة قد تمتد لعدة شهور وأحياناً سنوات، وهناك فعلاً وسيلة لتقليل ألم فض غشاء البكارة وهو أن تأخذي وضع الجماع الذي تكونين أنتِ فوق زوجك حيث يمكنك التحكم في سرعة وقوة إيلاج عضو الزوج.

س : هل صحيح أن إستئصال الرحم يؤثر على الصحة الجنسية عند السيدات؟

ج: هذا يعتمد على السبب الذي تم من أجله إستئصال الرحم، فعندما يكون بسبب مرض حميد قإنه لا يؤثر على الصحة الجنسية إطلاقاً/ بل بالعكس، وجد أن السيدات يتمتعن أكثر بالعلاقة الجنسية في هذه الحالات حيث تكون شكواهم المنغصة عليهم إختفت، أما إذا كان الإستئصال بسبب وجود ورم خبيث بالجهاز التناسلي فهنا يكون التشريح الذي تم أثناء الجراحة على نطاق أوسع مما ينتج عنه قطع أعصاب الحوض والذي قد يؤثر علي الأستمتاع بالعملية الجنسية فيما بعد. كما أنه إذا تم إستئصال المبيضين أثناء الجراحة فيجب إعطاء المريضة هرمونات تعويضية بما في ذلك الهرمون الذكري حتى لاتتأثر صحتها الجنسية.


س: لقد تزوجت منذ فترة قصيرة وعلاقتي العاطفية بزوجتي جيدة ولكن للأسف هي ليس لديها رغبة في العلاقة الحميمة فما هو السبب، وهل لديكم علاج لمثل هذه الحالة؟

ج: إن المشكلة تنبع من طريقة تربية الفتاة الشرقية والتي تكون محافظة إلى درجة كبيرة حتى أن البنت تكبر وهي جاهلة تماماً بصحتها الجنسية وقد يكون لديها تصور للعلاقة الجنسية مخالف للواقع فيصيبها نوع من خيبة الأمل، كما أنها تربت على عدم التكلم في هذه المواضيع الحساسة فينتج عنه عدم التواصل بينها وبين زوجها وهذا يقلل من إستمتاعها بالجنس والذي ينتج عنه قلة رغبتها فيه بعد ذلك، وقد تكون زوجتك تعاني من ألم أثناء الجماع مما يؤدي إلى قلة الرغبة، وعلى كل حال فإن هذه الحالة علاجها سهل ويكون من خلال برنامج علاجي متكامل تقوما فيه أنتما بتدريبات التركيز على الإحساس معاً، وتأخذ زوجتك عقاقير سواء أقراص أو كريمات ومراهم موضعية لزيادة الرغبة والإستجابة لديها.


س: أنا أصل للنشوة عندما يتم ملامسة البظر مباشر ولكن لم أصل للنشوة أبداً عن طريق الجماع وزوجي يتهمني أنني شاذة وباردة، ولكني أعلم أن البظر هو السبب الوحيد للوصول للنشوة فكيف أقنع زوجي؟

ج: أولاً يا سيدتي البظر ليس هو السبب الوحيد للوصول للنشوة بل أن الشفرتين الصغيرتين أيضاً لهما دور مهم وكذلك الجدار الأمامي للمهبل والسيدات يصلن للنشوة في 75 % من مرات الجماع، لا شك أن الأعصاب المحيطة بالبظر هي الأكثر كثافة في الجهاز التناسلي الخارجي للسيدات ولكن هذا لا يعني عدم الوصول للنشوة عن طريق الجماع، وهناك عدة وسائل للوصول للنشوة عن طريق الجماع يتم شرحها لك ولزوجك عند بداية البرنامج العلاجي الذي يجب أن تقوما به سوياً.


س: إن زوجي يتهمني أنني "واسعة" وهذا يقلل من إستمتاعه بالعملية الجنسية، علماً بأنني حملت وولدت خمس مرات فهل هناك تأثير لتكرار الولادة؟ وما العلاج في هذه الحالة؟

ج: إن تكرار الحمل والولادة الطبيعية قد يؤدي إلى تهدل جدار المهبل وإتساع فتحة المهبل مما يؤدي إلى قلة إستمتاع الزوجين بالعملية الجنسية، وعلاج هذه الحالات سهل للغاية يتم عن طريق عمل عملية إصلاح العجان لتضيق فتحة المهبل وإعادتها لحالتها الأصلية، ويتم تركك للمستشفى خلال يوم وعودة إستمتاعك أنتِ وزوجك بالعملية الجنسية في وقت وجيز.


س: إننى أعانى من حدوث ألم أثناء الجماع فما هو السبب فى هذه الحالة؟

ج: إن للآم أثناء الجماع أسباب كثير قد تكون بسبب وجود التهاب بالمهبل أو سقوط وتهدل بجدار المهبل أو بسبب وجود قرحة بعنق الرحم أو مرض بطانة الرحم المهاجرة أو وجود اكياس بالمبيض أو وجود ورم ليفى بالرحم ........إلخ، فيجب عليك مراجعة الطبيب حتى يفحصك ويعمل لك التحاليل المناسبة وفحص بالموجات فوق الصوتية للوصول للتشخيص السليم ويكون العلاج حسب الحالة.


س: أنا متزوجة منذ أربع سنوات ولقد لاحظت عدم إستجابتى لزوجى بعد آخر ولادة منذ عام حتى أننى لا تزيد عندى الإفرازات المهبلية أثناء الجماع وأشعر بألم، فلماذا يحدث هذا؟

ج: إن الإستجابة والإثارة تحدث نتيجة تدفق الدم إلى البظر والشفرات والمهبل وقلة الإستجابة قد تكون لأسباب نفسية أو نتيجة لقلة تدفق الدم لهذه الأعضاء والذى قد يكون سببه وجود مرض السكر، أو أمراض أخرى أو تمزق الأوعية الدموية بمنطقة العجان أثناء الولادة، ويتم التشخيص بعد الفحص وعمل التحاليل الطبية اللازمة ويكون العلاج حسب الحالة، ومن المعروف أن قلة الإفرازات المهبلية أثناء الجماع تؤدى الى حدوث ألم والذى سينخفض عند علاج قلة الإستجابة.


س: منذ أن إنقطع الطمث عندى وأنا أعانى من جفاف بالمهبل مع قلة الرغبة والإستجابة فهل هناك علاج لذلك؟

ج: إن الصحة الجنسية تعتمد على وجود نسب هرمونات طبيعية والتى تقل بالطبع بعد إنقطاع الطمث ويكون العلاج فى هذه الحالة إعطاء الهرمونات التعويضية سواء فى هيئة أقراص أو لصقات جلدية أو كريمات مهبلية إذا لم يكن لديك سبب طبى يمنع من أخذ هذه الهرمونات.


س: إننى أعانى من حدوث ألم أثناء الجماع فما هو السبب فى هذه الحالة؟

ج: إن للآم أثناء الجماع أسباب كثير قد تكون بسبب وجود التهاب بالمهبل أو سقوط وتهدل بجدار المهبل أو بسبب وجود قرحة بعنق الرحم أو مرض بطانة الرحم المهاجرة أو وجود اكياس بالمبيض أو وجود ورم ليفى بالرحم ........إلخ، فيجب عليك مراجعة الطبيب حتى يفحصك ويعمل لك التحاليل المناسبة وفحص بالموجات فوق الصوتية للوصول للتشخيص السليم ويكون العلاج حسب الحالة.


س: أنا متزوجة منذ أربع سنوات ولقد لاحظت عدم إستجابتى لزوجى بعد آخر ولادة منذ عام حتى أننى لا تزيد عندى الإفرازات المهبلية أثناء الجماع وأشعر بألم ، فلماذا يحدث هذا؟

ج: إن الإستجابة والإثارة تحدث نتيجة تدفق الدم إلى البظر والشفرات والمهبل وقلة الإستجابة قد تكون لأسباب نفسية أو نتيجة لقلة تدفق الدم لهذه الأعضاء والذى قد يكون سببه وجود مرض السكر، أو أمراض أخرى أو تمزق الأوعية الدموية بمنطقة العجان أثناء الولادة، ويتم التشخيص بعد الفحص وعمل التحاليل الطبية اللازمة ويكون العلاج حسب الحالة، ومن المعروف أن قلة الإفرازات المهبلية أثناء الجماع تؤدى الى حدوث ألم والذى سينخفض عند علاج قلة الإستجاب.


س: منذ أن إنقطع الطمث عندى وأنا أعانى من جفاف بالمهبل مع قلة الرغبة والإستجابة فهل هناك علاج لذلك؟

ج: إن الصحة الجنسية تعتمد على وجود نسب هرمونات طبيعية والتى تقل بالطبع بعد إنقطاع الطمث ويكون العلاج فى هذه الحالة إعطاء الهرمونات التعويضية سواء فى هيئة أقراص أو لصقات جلدية أو كريمات مهبلية إذا لم يكن لديك سبب طبى يمنع من أخذ هذه الهرمونات.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟