أعراض ما بعد سن النضج

aftermono

هشاشة العظام

هشاشة العظام هو مرض يصيب العظام نتيجة قلة المكونات المعدنية للعظام وبالتالى تصبح العظام هشة وقابلة للكسر. وهناك نوعان من هشاشة العظام:

هشاشة العظام الشيخوخى:
والذى يصيب المرأة والرجل على السواء فى أواخر العمر

هشاشة العظام الأياسى:
والذى يصيب المرأة فى سن النضج نتيجة لتقص هرمون الأستروجين الأنثوى الذى يساعد على ترسيب المكونات المعدنية فى الهيكل العظمى وخطورة هشاشة العظام الأياسى أنه قد يحدث أسرع نسبياً، عقب انخفاض هرمون الأستروجين ويسبب فى فقدان الطول، وتقوس أو انحناء لمنطقة أعلى الظهر. والأخطر وهو الكسور التى قد تصيب العمود الفقرى وكذلك كسور عظمة الفخذين، هذه الكسور قد تتسبب فى آلام مزمنة بعد الالتئام وفى بعض الأحيان القليلة قد تتسبب فى نسبة عجز أو حتى الوفاة لا قدر الله.

تشخيص هشاشة العظام:

الاكتشاف المبكر لهشاشة العظام ومن ثم العلاج المبكر من شأنه أن يساعد فى إعادة المكونات المعدنية المفقودة للعظام وعلى التئام الكسور.

التشخيص الأكلينيكى لهشاشة العظام:
يشمل ملاحظة الطبيب لتغير شكل العمود الفقرى أو فقدان الطول وغالباً ما تكون هذه الأعراض مصحوبة بشكوى المريضة من ألم شديد بمنتصف الظهر أو فقدان الأسنان.

اختبار كثافة العظام:
يتم تشخيص هشاشة العظام عن طريق قياس كثافة العظام بواسطة الأشعة السينية والتى تحدد نسبة الفقد فى لب العظام.

الوقاية من هشاشة العظام:
الهدف للوقاية من هشاشة العظام هى إيقاف أو الإقلال من فقدان العظام والمحافظة على قوتها وذلك لمنع حدوث الكسور. وللوقاية من هشاشة العظام يجب المحافظة على أسلوب حياة صحى، وذلك بالحفاظ على الوزن، ومزاولة التمارين الرياضية بانتظام، والاهتمام بتناول الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الكالسيوم وفيتامين "د".

طرق العلاج لحالات لهشاشة العظام:

العلاج الهرمونى:
استخدام هرمون الأستروجين أثبت فاعلية فى علاج هشاشة العظام بالإضافة لفوائده الأخرى فى مرحلة سن النضج مثل علاج القلق ونوبات التعرق والسخونة وجفاف الإفرازات المهبلية.

البيسوفوسفونات :
هو دواء غير هرمونى يقلل من نشاط تحلل خلايا العظام.

الكلسيتونين:
وهو هرمون يفرز من الغدة الجار درقية ويساعد على ترسيب الكالسيوم فى العظام ويقلل من نسبة حدوث الكسور ويوصى به فى حالات وجود موانع لاستعمال الأستروجين.

أمراض القلب والأوعية الدموية

يرتفع معدل أمراض القلب بصورة كبيرة عند السيدات بعد سن النضج لانخفاض هرمون الأستروجين، فمن المعروف أن هرمون الأستروجين الأنثوى يحمى السيدة من أمراض القلب، ولذلك تقل معدلات الإصابة بأمراض القلب فى السيداتقبل سن النضج مقارنة بالرجال بينما تتساوى نسبة الإصابة فى الجنسين بعد سن النضج.

هرمون الأستروجين يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب حيث أنه يرفع من مستوى (الدهنيات عالية الكثافة) المفيدة ويقلل من نسبة مستوى (الدهنيات منخفضة الكثافة) الضارة بالقلب. كما أن هرمون الأستروجين له أيضاً تأثيرات جيدة أخرى ، فهو يعمل على ارتخاء عضلات الأوعية الدموية وبالتالى يساعد على بقائها مفتوحة أمام سريان الدم.

والجدير بالذكر هنا أن الدراسات الحديثة تشدد على عدم استخدام هرمون الأستروجين بدون رقابة طبية صارمة.

نصائح تساعد على التقليل من الإصابة بأمراض القلب:
* عدم التدخين.
* المحافظة على انخفاض مستوى الكوليسترول والدهنيات فى الدم.
* تجنب مرض السكرى أو السيطرة عليه.
* الحفاظ على عدم زيادة الوزن.
* القيام بالتمارين الرياضية بإنتظام.
* تخفيف الضغط النفسى.


مشاكل الجهاز البولي وسلس البول

عند اقتراب سن النضج وفى السنوات التى تتبعه قد يؤدى قلة هرمون الأستروجين إلى ضمور فى عضلات المثانة وترقق جدارها وضمور فى مجرى البول، كما تضعف العضلات وتضمر الأنسجة المحيطة بالحوض والمثانة. هذه التغيرات قد تؤدى إلى اضطرابات فى الجهاز البولى مثل:

* التكرار : كثرة الإحساس بالرغبة بالتبول أكثر من المعتاد.
* الحاجة الملحة: الإحساس الفجائى بالرغبة الملحة فى التبول بالرغم من عدم امتلاء المثانة.
* تكرار التبول الليلى: الحاجة للقيام للتبول ليلاً عدة مرات.
* سلس البول: تسرب قطرات من البول مع السعال أو الضحك أو العطس.

وبالرغم من أن 45% من السيدات فوق عمر 45 عاماً لديهن سلس البول بدرجات متفاوتة، فأن أقل من النصف يطلبن المساعدة ويرجع هذا غالباً بسبب الحرج أو عدم التفهم والوعى بطبيعة المرض. والحقيقة أن سلسل البول أمر يسهل تشخيصه ويتمكن الطبيب من علاجه بكفاءة عالية.

علاج سلس البول:

يعد تشخيص الحالة وتحديد سبب سلس البول يمكن استخدام أكثر من طريقة لمعالجة سلس البول حسب شدة الأعراض، وتشمل طرق العلاج على:
* تمارين لتقوية عضلات الحوض.
* العلاج بهرمون الأستروجين.
* الحقن الموضعى بمادة الكولاجين أو بدهون طبيعية من جسم المرأة.
* الجراحـة: وتشمل طرق جراحية مختلفة بعضها عن طريق المهبل أو عن طريق البطن أو الأثنين معاً.

عن طريق المهبل:
* تضيق عنق المثانة بغرزة Kelly أو Kenddy
* رفع المثانة وتصليح مجرى البول مع تضييق عنق المثانة.
* وضع شريط حول عنق المثانة مع رفع المثانة لأعلى T.V.T..

عن طريق البطن:
* تضييق عنق المثانة وشد مجرى البول.
* رفع المثانة لأعلى وتضييق عنق المثانة مع التثبيت فى عظمة الحوض الأمامية أو فى عضلات البطن.
* وضع شريط حول عنق المثانة مع شده لأعلى وتثبيته فى عضلات البطن الأمامية.


ترقق جدار المهبل والالتهابات المهبلية

مع بلوغ سن النضج ونتيجة قلة هرمون الأستروجين يبدأ جدار المهبل فى الترقق والانكماش، كما تقل بصورة كبيرة الإفرازات المهبلية الطبيعية. هذه التغيرات قد يصحبها من آن إلى آخر التهابات مهبلية نتيجة لانخفاض مستوى المناعة داخل المهبل، وكنتيجة لكل هذه التغيرات قد تصبح العلاقة الزوجية أكثر صعوبة أو مؤلمة.

العلاج بهرمون الأستروجين الموضعى يقوى جدار المهبل، ويزيد افرازات المهبلية الطبيعية كما أنه يرفع من درجة المناعة داخل المهبل ضد الفطريات.


السرطانات

اثناء سن النضج وبعده ومع التقدم فى العمر تزداد عموماً نسبة الأورام السرطانية، ومن أهم هذه الأورام السرطانية سرطان الثدى، وسرطان بطانة الرحم، وسرطان عنق الرحم، وسرطان المبيض.

الاكتشاف المبكر هو أفضل وسيلة لعلاج السرطان، ويتطلب هذا الفحص الدورى الأكلينيكى، والفحص بالموجات فوق الصوتية، أو أخذ مسحة أو عينة من الأنسجة وتحليلها لمعرفة مقدار نشاط الخلايا.
ولذلك تنصح كافة الأبحاث الطبية بضرورة الكشف الدورى لكل سيدة تخطت سن الأربعين.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟