زيارة الطبيب الأولى

doc

محادثة الزوجين  

hp2 7a

قد يلجأ الزوجان إلى الطبيب بعد مرور شهرين إلى ثلاثة من الزواج دون حدوث حمل، وقد ينتظر البعض لفترة أطول من ذلك بكثير.ولكن بصفة عامة ينصح بزيارة الطبيب إذا تأخر حدوث الحمل لأكثر من سنة بعد الزواج وينصح بعدم التدخل أو إجراء أية فحوصات إلا بعد مرور سنة من الزواج المستمر.


هناك عوامل عديدة قد تسرع بقرار الزوجين زيارة الطبيب، منها كبر أحد أو كلا الزوجين ونمها ضغوط الأهل والجيران والأقارب وتسائلهم عن عدم حدوث الحمل، أو بسبب تلهف الزوجين على الأطفال، أو بسبب علم الزوجين بوجود مشكلة لدى أحدهما أو كليهما تحول دون حدوث الحمل.

يجب على الزوجين قبل القيام بهذه الزيارة التأكد من أن الطبيب الذي سيعالجهما طبيب متخصص في هذا المجال حتى يتجنبوا تجارب بعض الأزواج الآخرين في التردد على أكثر من طبيب غير متخصص وتكرار الفحوصات وأخذ العقاقير ثم الانتقال إلى طبيب ثان وثالث وهكذا دون اقتناع من الزوجين، لأن تعدد زيارة أطباء مختلفين خلال فترات متقاربة يسبب الإحباط للزوجين واختلاط الأمر عليهما ذهنياً، حيث أن لكل طبيب طريقة في الفحص والتشخيص والعلاج تختلف عن الأطباء الآخرين.

من المواضيع التى قد يتم مناقشاتها خلال الزيارة الأولى:

عمر المريضة:
عند أول زيارة يسأل الطبيب دائماً المريضة عن عمرها وهنا يجب ان تكون المريضة صادقة إلى أقصى حد حيث أن معرفة عمر المريضة بدقة يؤثر في تشخيص وعلاج حالتها ، فمن المعروف مثلاُ أن النساء إذا بلغن سن الثلاثين تقل خصوبتهن إلى النصف كما يؤثر عمر المريضة في نوع الفحوصات وجرعات الأدوية المختلفة التي سيكتبها لها الطبيب.

الوظيفة:
يسأل الطبيب الزوجة (عما إذا كانت تعمل؟) نظراً لأن بعض الوظائف تؤثر سلباً على خصوبة المرأة فإذا كانت المرأة مثلاً تعمل بمستشفى في قسم الأشعة وتتعرض لجرعات عالية من الأشعة أو تعمل في المختبر أو في قسم التخدير وتتعرض لأبخرة المواد الكيميائية أو المخدرة فإن هذا ينقص من خصوبتها، أما إذا كانت تعمل في مهنة التمريض أو الطب ومتزوجة من زوج يعمل في وظيفة مشابهة بحيث يقضي الزوجان جزءاً كبيراً من وقتهما في المناوبات الليلية ولا يلتقيان بشكل مستمر، (وخاصة في فترة التبويض) فهذا يؤثر على احتمال حدوث حمل، ويحدث نفس الشيء للرجال الذين يعملون في وظائف مثل المجندين والعسكريين أو سائقي الشاحنات أو موظفي شركات الطيران الذين يغيبون لفترات طويلة عن زوجاتهم فلا يحدث الجماع في فترة التبويض، التي تكون فرص الحمل فيها أكبر.

قرابة الزوجين:
يستفسر الطبيب بعد ذلك عن (وجود قرابة بين الزوجين) حيث أنها قد تكشف عن وجود حالات مرضية معينة متوارثة قد تكون موجودة في الأسرتين تؤدي إلى عدم الإنجاب أو تكرار الإجهاض أو إنجاب أطفال مشوهين وهذا يحدث في نسبة ضئيلة من زيجات – بين – الأهل.

التاريخ المرضي السابق:
يسأل الطبيب بعد ذلك عن إصابة المريضة في أي من المراحل من عمرها بأية أمراض، فمثلاً إذا كانت قد أصيبت في صغرها بأمراض مثل السل أو تكرر التهاب الجهاز البولى أو الروماتيزم. فمن الممكن أن تؤدى هذه الالتهابات إلى حدوث التصاقات داخلية حول الرحم أو قناتي فالوب أو المبايض مسببة العقم للمريضة.

يستفسر الطبيب كذلك عما إذا كانت المريضة (قد أجريت لها أى عمليات جراحية سابقة؟) مثل عملية استئصال الزائدة الدودية (بعد التهابها أو انفجارها) أو أجريت لها عمليات فى الحوض تحول دون الحمل.

وتسأل المريضة عما (إذا لاحظت أي تغير في وزنها؟) فزيادة كبيرة أو نقص شديد بالوزن في فترة زمنية قصيرة قد يعكس اضطراباً في نشاط الغدد الصماء أو وجود حالة نفسية تؤثر في عملية التبويض.

كما يستفسر الطبيب كذلك (إن كان قد سبق حدوث حمل للمريضة؟) حيث أن حدوث حمل سابق يعني أن أغلب الأجهزة التناسلية والغدد المختلفة تعمل بشكل جيد لدى الزوجين، كما يسأل الطبيب عن طريقة الولادة السابقة وتوقيتها وحجم الجنين، وإذا كانت قد تمت بطريقة قيصرية فهذا قد يعني احتمال وجود التصاقات داخلية، بعكس ما لو تمت بطريقة طبيعية، كذلك (يسأل عن حجم الجنين؟) فكلما كبر حجم الجنين زادت احتمالات حدوث تمزقات داخلية بالجهاز التناسلي، ويسأل الطبيب عما (إذا تم استعمال أي أجهزة في سحب الجنين؟) لأن استعمال اللاقط أو شافط الجنين قد ينتج عنه تمزقات أو التهابات داخلية إذا لم يتم بمعرفة أخصائي في مستشفى مجهز بأجهزة حديثة ومعقمة.

يستفسر الطبيب أيضاً عما إذا كانت المريضة أجريت لها من قبل عملية إجهاض أو توسيع أوكحت (تجريف للرحم) أو حدث لها أي مضاعفات بعد الإجهاض أو الولادة مثل ارتفاع الحرارة وحمى النفاس وخلافه.

كما يسأل الزوجة عن وجود أمراض لدى والديها مثل السكرى وارتفاع فى ضغط الدم وأمراض القلب التي تنتقل وراثياً؟، وهنالك كثير من النساء والرجال يعانون من مرض السكر دون أن يتم تشخيصه ، وهذا له تأثير ضار للغاية على عملية التبويض وتكوين الحيامن.

انتظام الطمث:
يستفسر الطبيب عن عمر المريضة عندما جاءتها أول دورة شهرية فحدوثها في سن مبكرة جداً أو تأخرها كثيراً قد يدل على معاناتها من اضطراب بالغدد. كما (يسأل الطبيب عن انتظام الدورة؟) وهل تأتي كل 28 – 30 يوماً وإذا كانت (تستمر لفترة ثلاثة إلى سبعة أيام؟) مما يعكس مدى انتظام المبايض في العمل، إذ أن تأخر الدورة لفترات طويلة قد يعني وجود اضطراب في وظائف المبايض بحيث لا تفرز الهرمونات بالكميات اللازمة أو بالتسلسل الطبيعي، أو قد تعكس معاناة المريضة من وجود حالة تكيس المبايض.

كذلك يسأل الطبيب المريضة عما إذا كانت تنزل منها أي قطرات دم مباشرة قبل موعد الدورة؟، حيث يعنى ذلك أن كيس البويضة بالمبيض لا يفرز هرمون البروجسترون بشكل كاف، بينما يعكس خروج دم للمريضة بعد الجماع وجود قرحة بعنق الرحم، كما يسأل الطبيب إذا كان الجماع مصحوباً بأي ألم لأن ذلك يرجح وجود أكياس أو أورام بالمبايض أو وجود حالة (انتباذ بطانة الرحم) أو وجود التهابات بقنوات فالوب أو جروح غير ملتئمة بشكل جيد نتيجة ولادات سابقة.

يسأل الطبيب كذلك عن إفرازات المرأة المهبلية، هل تختلف من وقت لآخر في نفس الدورة وهل لها أي رائحة مميزة أو لون؟ وهل هي مصحوبة ببعض الأعراض مثل الحكة أو الحرقة؟ حيث أن هذا يعكس وجود التهابات نسائية قد تحول دون حدوث الحمل.

الممارسة الجنسية:
يسأل الطبيب الزوجين عن (عدد مرات الجماع أسبوعياً؟) حيث أن حدوث الجماع بشكل متكرر يومياً قد يؤدي إلى خروج حيامن غير مكتملة النمو وغير قادرة على تخصيب البويضة بينما قلة عدد مرات الجماع بين الزوجين لأقل من مرتين أسبوعياً يقلل من احتمال تزامن الجماع مع وقت خروج البويضة.

كما قد تسأل المريضة عما إذا كانت تصل إلى النشوة مع زوجها أم لا؟ لأن هذا قد يعكس وجود اضطرابات نفسية.

تعاطي العقاقير والتدخين:
تناول عقاقير لأمراض أخرى قد تؤثر بشكل سيئ على التبويض مثل العقاقير التي تؤخذ لقرحة المعدة والأمعاء وبعض العقاقير النفسية التي ترفع نسبة (هرمون اللبن) مما يؤدي إلى فشل التبويض واضطراب الطمث لدى المرأة.

أما بالنسبة للتدخين فكثير من النساء يخفين هذا الأمر ربما لوجود الزوج وربما خجلاًمن الطبيب وهذا لا يساعد على العلاج لأن التدخين بكثرة يضعف التبويض بسبب وجود النيكوتين والمواد الضارة الأخرى معه التي تؤثر بشكل كبير على جودة البويضات وعلى انتظام وقت خروجها.

قد تتساءل المريضة (لماذا صديقتها التى تدخن بشراهة لديها أطفال كثيرون وأصحاء؟) والإجابة أن تأثير التدخين يختلف من شخص لآخر ، وكلنا نعلم مثلاً بأن التدخين يسبب سرطان الرئة وأمراض القلب إلا أنه لا يحدث بالضرورة لكل المدخنين.

الفحص السريري 

 

hp2 7b1قياس وزن المريضة
فزيادة الوزن الكبيرة عادة ما تكون مصحوبة بضعف واضطراب في عمل المبيضين يعكس وجود اضطراب في وظائف بعض الغدد مثل الغدة الدرقية والغدة النخامية، أو بسبب حالة (تعدد تكيسات المبايض)، أما إذا كان وزن المريضة أقل من المعدل الطبيعي فهذا قد يعكس كذلك النشاط الزائد للغدة الدرقية أو معاناة المريضة من (مرض النحول العصابى) الذي يكون مصحوباً بتوقف الدورة نتيجة لتوقف المريضة عن التغذية بسبب الرغبة في إنزال وزنها لأكثر من المعدل.

 

 

hp2 7b2قياس معدل نبض المريضة
للكشف عن وجود بعض الاضطرابات في الغدة الدرقية، كما أن اضطراب النبضات قد يعكس وجود حالة مرضية في القلب

 

قياس ضغط الدم
الذي إن كان مرتفعاً فعلى الطبيب إرسال المريضة لمراجعة أخصائي باطني لتشخيص وعلاج ضغطها المرتفع قبل علاجها من العقم، لضمان عدم ارتفاع ضغطها خلال الحمل مما يعرضها وجنينها لمضاعفات كثيرة.

 

زيادة الشعر فى الوجه والبدن
نتيجة لزيادة هرمون الذكورة كما فى حالة تعدد تكيسات المبايض أو لوجود ورم بالمبيض (يفرز الهرمونات المذكرة) أو بسبب نشاط زائد عن الطبيعي للغدة الجار الكلوية، علماً بأن بعض السيدات قد يعانين من الشعر الزائد وراثياً وهذه الظاهرة منتشرة بين من هم من أصل آسيوي وتكون غير مصحوبة بارتفاع معدل الهرمون المذكر.

فحص الوجه والظهر بحثاً عن وجود حب الشباب
لتشخيص نوعية بشرة المريضة فالبشرة الدهنية مثلاً تدل على حالة تعدد تكيسات المبايض أو ارتفاع هرمون الذكورة لدى المرأة

 

فحص القلب
للتأكد من عدم حالات مرضية لم يتم الكشف عنها مسبقاً، على أن تُحول المريضة لطبيب متخصص في هذا المجال تحسباً لوجود بعض أمراض القلب النادرة التي قد تُمنع فيها المريضة تماماً من الحمل (لخطورته على حياتها) وعموماً يجب علاج أي أمراض بالقلب قبل التفكير في علاج تأخر الإنجاب.

 

فحص الصدر
للتأكد من عدم وجود أي أمراض بالرئتين، خاصة السل الرئوي الذي قد ينتقل إلى الأعضاء التناسلية الداخلية للمرأة ويسبب تأخر الإنجاب

فحص الحلق
للتأكد من عدم وجود التهاب مزمن باللوزتين، قد يؤثر على الحالة الصحية العامة للمريضة حيث أنه يسبب نوعاً من الإنهاك والتعب المزمنين.

 

فحص الغدة الدرقية
الموجودة بمقدمة العنق لأن تضخمها يكون مصحوباً في أغلب الأحوال باضطراب في وظائفها يؤدي إلى اضطراب أو إلى توقف التبويض.

 

فحص الثدي
للتأكد من نموه بشكل طبيعي واستبعاد وجود أي إفرازات بالثدي فإفرازات اللبن في غير حالة الرضاعة يعنى فرط إفراز هرمون اللبن بالغدة النخامية الذى يؤدى كذلك إلى تأخر في الدورة وقلة كمية دم الطمث.

 

فحص البطن
بشكل عام للكشف عن وجود أي تضخم بالكبد أو الطحال يستوجب تشخيصه وعلاجه قبل علاج تأخر الإنجاب، كما يفحص أسفل البطن باليدين لتحديد وجود أي تضخم أو أورام بالرحم أو أكياس بالمبايض.

فحص الأعضاء التناسلية
وزيادة كثافة الشعر وخلل توزيعه بالعانة والشفرين لا يدل على فرط إفراز الهرمون المذكر، وضعف من نمو الشفرين الخارجيين والداخليين يعني كسل الغدة النخامية والمبايض، أو وجود الجهاز التناسلي الطفلي غير النامى وهى حالة يتوقف فيها الجهاز التناسلي عن النمو عند مرحلة الطفولة، حيث أن أعضاء المرأة التناسلية تنمو بمعدل كبير بمجرد دخولها مرحلة المراهقة، أما وجود الشفران الكبيران والبظر متضخمين كثيراً فهذا دليل على زيادة للهرمون المذكر، كما إن حالة تضخم البظر الشديد في المرأة قد يكون دليل على حالة وراثية نتيجة اضطراب الكروموزومات.

يجب على الطبيب عند الفحص ملاحظة (وجود علامات الختان) مثل استئصال الشفرين أو الشفرين والبظر، ومن أن فتحة مجرى البول سليمة وخالية من أي التهابات أو تقيح ويحتاج في بعض الأحوال إلى أخذ مسحة من مجرى البول (عن طريق تدليكه من المهبل) للتأكد من عدم وجود ميكروب السيلان (التعقيبة) ثم يقوم بفحص تجويف المهبلى بواسطة المنظار المعدني لاستبعاد وجود التهابات به حيث يختار الطبيب حجم المنظار الملائم لكل حالة. قبل إدخال المنظار يقوم الطبيب بوضع قليل من مرهم طبي مرطب لتسهيل إدخاله دون ألم وفي حالة وجود التهابات يقوم بأخذ مسحة منها لعمل مزرعة وإعطاء العلاج اللازم، كما يتأكد أثناء ذلك من خلوه من أي تشوهات خلفية أو تمزقات، ثم يفحص عنق الرحم للتأكد من عدم وجود أي تشوهات أو تقرحات أو تمزقات وللتأكد من طول عنق الرحم وطبيعة شكله التي تعكس حجم الرحم.

قد يحتاج الطبيب إلى أخذ مسحة من عنق الرحم في حالة الشك في وجود أي أعراض غير طبيعية لفحصها بالميكروسكوب، كذلك يلاحظ الطبيب نوعية الإفرازات الموجودة بعنق الرحم وما إذا كان لها رائحة أو لون مائل إلى الاصفرار أو الاخضرار مما يدل على وجود التهابات مزمنة بعنق الرحم.

يقوم الطبيب بعد ذلك بإجراء الفحص الداخلي للحوض باليدين بواسطة قفاز معقم للتأكد من حجم الرحم والمبايض واستبعاد وجود أي التهاب بقناني فالوب أو وجود أكياس بالمبايض أو تضخم في الرحم أو وجود أي أورام ليفية، وكذلك لتحديد وضع الرحم للتأكد من عدم وجود أي ميل أو انحراف فيه.

إذا كان للطبيب خبرة في مجال التشخيص بالأشعة فوق الصوتية فإنه يقوم بعمل فحص الموجات فوق الصوتية لفحص أعضاء الحوض الداخلية (إما من البطن وإما عن طريق المهبل)، وهي أشعة غير ضارة وغير مؤلمة على الإطلاق وتساعد الطبيب على تكوين صورة عامة عن سلامة الأعضاء التناسلية الداخلية للمرأة وكفاءة عمل المبايض، ولعمل الأشعة فوق الصوتية على البطن يجب أن تكون مثانة المريضة ممتلئة بالبول تماماً بينما في حالة عمل الأشعة فوق الصوتية المهبلية يجب على المريضة أن تكون مثانتها خالية كما أن الأشعة فوق الصوتية المهبلية تعطي صورة أوضح وأدق بكثير من الأشعة فوق الصوتية التي تجرى عن طريق البطن، خاصة إذا كان وزن المريضة زائداً أو سبق لها إجراء جراحات بأسفل البطن.
إن كل الفحوصات السابق ذكرها سواء العامة أو النسائية التي يجريها الطبيب في العيادة غير مزعجة أو مؤلمة على الإطلاق.

يحدد الطبيب لكل زوجين عدد ونوعية الفحوصات المخبرية اللازمة التي قد تختلف من مريض لآخر، ولو فرض مثلاً أن الزوجين صغيرى السن وحديثا الزواج فقد لا يحتاج الطبيب لإجراء أي فحوصات ويكتفي بإعطاء بعض النصائح وبعض العقاقير البسيطة، لتنظيم الدورة أو تحريض المبايض على إفراز البويضات والعمل بانتظام وبشكل أفضل أو لعلاج التهابات المهبل أو تقرح عنق الرحم أما إذا كان الزوجان متزوجين لفترة أطول من سنة، أو تزوجا في سن متأخرة فهنا يسارع الطبيب بإجراء كل الفحوصات اللازمة للتأكد من سبب تأخر الإنجاب والمباشرة بالعلاج فوراً لعدم تضييع الوقت.

إن كل شهر يمر دون حدوث الحمل فيه إضاعة فرصة للمريضة قد لا تعوض مستقبلاً لأن قدرة التبويض لدى المرأة تقل فعلياً مع تقدم المريضة بالسن، وقد صادفتنا حالات طلبنا فيها إجراء كل الفحوصات اللازمة في أسرع وقت حتى نستطيع أن نبدأ العلاج فوراً، ولكن نظراً لعدم التزام المريضة أو بسبب إقامتها بعيداً عن مركز العلاج أو بسبب انشغالها بعملها تتأخر في إجراء الفحوصات لفترة تطول أحياناً كثيراً وحين تحضر الفحوصات نفاجأ بأن التبويض لديها قد ضعف بشكل كبير لدرجة يصعب معها العلاج.

فحوصات التبويض

hp2 7c1يحتاج الطبيب لعمل واحد أو أكثر من هذه الفحوصات للتأكد من حدوث التبويض من عدمه لدى المرأة:

المخطط الحراري:
إذا كانت المريضة حديثة الزواج وصغيرة السن فإن الطبيب لا يستعجل عمل فحوصات كثيرة ويفضل إعطاءها مخطط الحرارة لتشخيص حدوث التبويض من عدمه لتحديد وقته من الدورة، وللتأكد من انتظام الدورة لدى المريضة والغرض من إجراء هذا الفحص هو متابعة التغيرات الطبيعية بالدورة، بمتابعة درجة حرارة المريضة. إذ لوحظ أنه في أول أسبوعين من الدورة حين يكون المبيض قد كوّن كيس جراف والذي يحتوي على البويضة ويفرز هرمون الاستروجين فإن حرارة الجسم لا تتغير، بينما في الأسبوعين الأخيرين من الدورة وبعد خروج البويضة يفرز الجسم الأصفر (كيس البويضة) هرمون البروجسترون الذي يرفع درجة حرارة المرأة بمقدار نصف درجة مئوية، وأول من لاحظ تغيير حرارة جسد المرأة في النصف الثاني من الدورة هو الطبيب الهولندي فان فيلد في عام 1940م ثم أكد العالم رابنيشتاين العلاقة الوثيقة بين درجة حرارة جسم المرأة وبين انتظام دورتها الشهرية، بحيث أنه عند انتظام الدورة الشهرية عند المرأة وحدوث التبويض بشكل دوري نجد أن درجة حرارتها خلال الأسبوعين الأولين من الدورة الشهرية تكون في حدود 36.6 درجة وترتفع في الأسبوعين الأخيرين من الدورة إلى حدود 37.4 درجة، والجدول الحراري للمرأة يمد الطبيب بكثير من المعلومات حيث (يوضح يوم وتاريخ بداية الدورة)، (وعدد أيام نزول دم الطمث) ومعدل درجة الحرارة قبل التبويض وبعده، ويظهر كذلك (يوم التبويض) واستمرار خروج هرمون البروجسترون من كيس البويضة بشكل منتظم، مما يمكِّن الطبيب من تشخيص أيام خصوبة المرأة التي تختلف من شهر لآخر وتختلف من امرأة لأخرى،. عمل المخطط الحراري لأي امرأة لمدة شهر واحد غير كاف، لأن الطبيب يحتاج إلى متابعة المخطط الحراري لمدة ثلاثة شهور لتقييم الموقف بشكل جيد.

يوضح الجزء الأول من المخطط الحراري (1) مرحلة تكوين البويضة الذي يشمل الأربعة عشر يوماً الأولى من بداية الدورة (الفترة التي تكون فيها درجة حرارة الجسم أقل من 37 درجة مئوية)، وبنهاية الأربعة عشر يوماً الأولى نجد أن مخطط الحرارة ينخفض قليلاً وهي علامة على قرب حدوث التبويض، ثم يأتي الجزء الثاني من الدورة وهو المرحلة التي تلي حدوث التبويض (الإباضة) وتمتد أربعة عشر يوماً أخرى ترتفع الحرارة فيها أكثر من معدلها في النصف الأول نتيجة خروج هرمون البروجسترون من الجسم الأصل، وهذا ما يوضحه المخطط الحراري خلال الدورة الطبيعية، بينما يظهر المخطط الحراري رقم (2) مريضة لم يحدث لديها تبويض، فاستمر معدل درجة حرارتها دون تغيير في النصف الثاني من الدورة، كما يظهر مخطط الحرارة رقم (3) سيدة حدث لديها تبويض ولكن ارتفاع درجة الحرارة في القسم الثاني من الدورة لم يستمر لأنها تعاني من حالة مرضية تعرف بنقص هرمون الجسم الأصفر (البروجسترون) وفى هذه الحالات إما أن لا يحدث فيها الحمل أو يحدث ويُجهض مبكراً، ويوضح مخطط الحرارة رقم (4) سيدة حدث لديها حمل حيث يظهر التبويض لديها مع ارتفاع درجة الحرارة واستمرارها في الارتفاع دون حدوث نزول الطمث لديها في موعده المحدد.

على المريضة التي ترغب في عمل المخطط الحراري اتباع الخطوات التالية:
* تؤخذ درجة الحرارة صباح كل يوم قبل القيام من الفراش، ولذا يجب أن تحتفظ المريضة بميزان الحرارة بجانبها.
* الالتزام بقياس درجة الحرارة باستمرار بنفس الطريقة عن طريق الفم أو عن طريق الشرج ولا تخلط بينهما.
* يجب التقيد بأخذ درجة الحرارة قبل النهوض من الفراش حيث أن الخروج من الفراش والحركة والاغتسال والأكل والتدخين كلها تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.
* يجب التأكد من أن ميزان الحرارة قبل استعماله جاهز دائماً للاستعمال من الليلة السابقة ومؤشره يشير إلى أقل من 36 درجة مئوية.
* تسجل درجة الحرارة مباشرة على المخطط الحراري.
* تسجل على المخطط الحراري تاريخ ويوم بداية الدورة وتضع علامة على أيام الطمث.
* يجب وضع علامة مميزة على كمية الدم إذا كان غزيراً أو قليلاً وفترة نزوله.
* يجب تدوين الأيام التي حدث فيها الجماع لتحديد ما إذا كان هذا متوافق مع التبويض.
* يجب متابعة عمل المخطط الحراري لمدة 3 شهور على الأقل لاستبعاد حدوث فترات من عدم التبويض.
* توصل النقاط بخط لكي نحصل على تخطيط لمعرفة يوم التبويض.
* يجب على المريضة أن تسجل أي طارئ صحي ينتابها مثل التهاب اللوزتين والأنفلونزا والزكام والذي قد يرفع درجة حرارتها ويعطي انطباعاً خاطئاً بأنه قد حدث تبويض.
يعطي هذا المخطط صورة مفصلة للطبيب عن كل الأحداث التي تنتاب جسد المرأة من تبويض وانتظام بالدورة خاصة النساء اللاتي لا يذكرن مواعيد دورات الطمث لديهن.

 

إن المخطط الحراري ينفع النساء اللواتي لديهن دورات شهرية منتظمة أو مضطربة قليلاً أما بالنسبة للنساء ذوات الدورة الشهرية الطويلة أي التي تأتي كل شهرين فأكثر فإنه يعتبر غير مجد.

hp2 7c2فحص الهرمونات:
إن تكوين البويضة ونضجها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى الهرمونات المختلفة فى الدم والذى يختلف باختلاف مراحل الدورة الشهرية، فوجود ارتفاع أو انخفاض فى مستوى هذه الهرمونات يؤدى إلى خلل فى عملية التبويض وعمل المبيض وهناك أنواع كثيرة من الخلل الهرمونى ولعل أهمها:
* قصور في تحضير المبايض بسبب نقص( هرمون منبه الجريب) وعدم وجود هرمون الليوتين.
* قصور في استجابة المبايض (لنقص إنتاج هرمون الاستروجين).
* إخفاق في انطلاق البويضة (نتيجة عدم ارتفاع هرمون الليوتين).
* قصور في انتاج هرمون البروجسترون (لخطأ في تكوين حويصلة جراف).

 

يحتاج الطبيب لإجراء فحص لهرمونات المريضة بالدم مثل هرمونات الغدة النخامية المسئولة عن التبويض وهي هرمون منبه الجريب وهرمون الليوتين وهرمون اللبن وهذه يجرى الفحص الخاص بها خلال الأيام الخمسة الأولى من بداية الدورة ثم يجرى فحص هرمون الجسم الأصفر الدال على التبويض (البروجسترون) يوم 21 من بداية الدورة، وقد يحتاج الطبيب لإجراء تحليل لهرمون الذكورة (التيستوستيرون) إذا لاحظ أعراض ترجح ارتفاعه عند المريضة و يتم ذلك في أي وقت من الدورة، كما قد يحتاج الطبيب في بعض الأحوال لإجراء فحص هرمون حويصلة جراف (الاستروجين) الذي يدل مستواه على مدى نمو بطانة الرحم.

سابقاً، كانت كل فحوصات قياس مستوى الهرمونات تجرى في البول أما الآن فأصبح بالإمكان عملها بدقة وبسرعة عن طريق الدم.

 

في بعض الأحوال قد يطلب الطبيب فحص لهرمونات الغدة الدرقية والغدة فوق الكلوية أو الكوريتزول إذا شك في وجود أعراض معينة تشير إلى اضطراب فى عمل أي من الغدتين السابقتين، ويعتمد في علاج هذه الحالات على محاولة تصحيح مستوياتها بإعطاء العقاقير اللازمة لرفع مستوياتها أو تخفيضها حسب الحاجة.

 

hp2 7c4فحص الموجات فوق الصوتية:
لتشخيص حدوث التبويض يطلب الطبيب عمل سلسلة من فحوصات الموجات فوق الصوتية لقياس حجم ونمو حويصلة جراف المحتوية على البويضة، حيث يتم قياس قطر كيس حويصلة جراف بشكل دورى فى خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، وتنمو حويصلة جراف عادة ابتداءً من أول أيام الدورة ببطء ثم يأخذ حجمها في الزيادة ليصل إلى حوالي عشرين مليمتراً في اليوم الرابع عشر من بداية الدورة ثم ينفجر الكيس مطلقاً البويضة، وقد يستعمل الطبيب هذا الفحص لتحديد يوم التبويض بغرض عمل التلقيح الصناعي أو ترجيح جنس الجنين كما سيجيء ذكره لاحقاً.

فحص خزعة بطانة الرحم قبل الحيض:
في النصف الأول من الدورة تتكاثر خلايا بطانة الرحم ويتضاعف سمكها بتأثير هرمون الاستروجين، بينما في النصف الثاني وبعد حدوث التبويض يتوقف تكاثر الخلايا وتبدأ سلسلة من التغيرات فى محتوياتها وشكلها من يوم لآخر وفشل حدوث هذه التغيرات في بطانة الرحم في النصف الثاني من الدورة يعكس نقصاً في كمية هرمون البروجسترون الذي يعكس كذلك قصور أداء الجسم الأصفر بالمبيض.

 

يوضح فحص خزعة خلايا بطانة الرحم (قبل نزول الدورة مباشرة) حدوث التبويض نظراً لظهور تغيرات معينة بها فى شكل وسماكة البطانة والغدد نتيجة تأثير هرمون البروجسترون الذى يظهر فى النصف الثانى من الدورة، بينما عدم حدوث التبويض يؤكده ظهور تأثير هرمون الأستروجين فقط الذى يظهر فى النصف الأول من الدورة.

 

رغم أن تشخيص حدوث التبويض يمكن معرفته بفحص هرمون البروجسترون بالدم إلا أن (خزعة بطانة الرحم) تعطى معلومات أخرى كثيرة ومفيدة مثل جودة بطانة الرحم التى تعكس قدرتها على استقبال البويضة الملقحة وايوائها وتوفير الظروف الملائمة لنموها.

 

إذا كانت بطانة الرحم غير مكتملة النمو عند وصول البويضة المخصبة، فإن البويضة لن تستطيع أن تنغرس وتنمو طبيعياً بل سوف تنغرس ثم تجهض فى صمت بعد عدة أيام دون معرفة المريضة لذلك. مما يحول دون حدوث الحمل.

 

تعانى بعض النساء من تكرار الإجهاض أو تأخر الإنجاب كما قد تعانى من نزول بعض قطرات دم من المهبل قبل موعد الدورة بأيام بسبب هبوط مستوى هرمون البروجسترون مبكراً فى الدم نتيجة لقصر المرحلة الليوتينيية بالمبيض أو بسبب نقص فى إنتاج هرمون البروجسترون مما يعنى أن بطانة الرحم لم تحصل على حاجتها من الهرمون وهو ما قد لا يظهر بفحص الدم

 

 

فحوصات سلامة الرحم وقناتي فالوب 

hp2 7d1فحص الرحم الإشعاعي (أشعة الصبغة):

لتشخيص سلامة الرحم وقناتي فالوب يلجأ الطبيب إلى عمل فحص بالأشعة السينية (رونتيجن) ويجري هذا الفحص بعد نزول دم الدورة بالنسبة للمريضة ذات الدورة المنتظمة للتأكد من عدم حملها، أما بالنسبة للمريضة ذات الدورة غير المنتظمة التي قد تطول فتراتها إلى مرة كل شهرين أو ثلاث فيجرى أولاً عمل فحص دم للحمل فإذا كان سلبياً، تعمل أشعة الرحم التي تتم في قسم الأشعة، ولأن هذا الفحص قد يسبب بعض الألم البسيط بأسفل البطن فإن الطبيب يعطى للمريضة إبرة تحتوي على مادة (مسكنة للألم) ومادة أخرى (مانعة للتقلصات) قبل عمل الأشعة بحوالي نصف ساعة.

ولعمل الأشعة يجب على المريضة التوجه إلى قسم الأشعة بعد الانتهاء من نزول دم الطمث تماماً، والامتناع صباح يوم الفحص عن تناول الأغذية التي قد تسبب تكون الغازات لضمان خلو البطن والأمعاء منها، يقوم الطبيب المختص بوضع المنظار المعدني داخل المهبل للوصول إلى عنق الرحم ثم يقوم بتنظيف المهبل من أي ميكروبات قد تصعد مع حقن الأشعة إلى أعلى البطن، ثم يقوم بعد ذلك بتثبيت عنق الرحم باستعمال الملقط hp2 7d2المسنن ويختار أنبوباً مناسباً لوضعه على طرف عنق الرحم، ثم يحضر كمية 15 مليمتراً من الصبغة المطلوبة أي ما يعادل ثلاث ملاعق شاي فقط، ويحقنها داخل تجويف الرحم ومنه إلى قناتي فالوب (المريضة مستلقية على ظهرها)، ويشاهد الطبيب والمريضة معاً مرور الصبغة بقناتي فالوب من خلال الشاشة ثم يقوم في نفس الوقت بأخذ صور الأشعة التي يستغرق عملها حوالي عشر دقائق، وبعد إزالة كل الأدوات السابق ذكرها تبقى المريضة على ظهرها لمدة خمس دقائق تؤخذ بعدها صورة أخيرة لتوضيح انتشار المادة الظليلة داخل تجويف البطن، على الطبيب تأجيل عمل الأشعة في حالة وجود التهاب بالمهبل أو قرحة في عنق الرحم أو ارتفاع في درجة الحرارة أو أنفلونزا.

 

تظهر نتيجة الأشعة خلال دقائق ويقوم أخصائي الأشعة بكتابة التقرير وتسليمه للمريضة، وينصحها بمراجعة الطبيب لو اشتكت من آلام في أسفل البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة.

توفر الأشعة للطبيب المعلومات التالية:
* حجم وطول عنق الرحم (وما إذا كان به أي نوع من الضعف قد يحول دون إمساكه بالحمل مستقبلاً).
* حجم الرحم ووضعه (أي انحراف أو ميل به، كما يظهر إذا كان حجمه أصغر من المعدل أو بداخله أورام ليفية).
* وجود أي تشوهات بالرحم.
* سلامة قناتي فالوب، إن كانتا مفتوحتان فتسمحان للبويضة بالمرور من المبيض إلى الرحم..

 

فحص ما بعد الجماع:

hp2 7d3
اكتشف هذا الفحص الطبيب الأمريكي ماريون سيمز في عام 1860م ولكن لم يدخل دائرة الضوء ويعمم استعماله إلا عام 1913م على يد طبيب أمريكي آخر هو ماكس هوهنر وهو عبارة عن فحص مخاط عنق الرحم بعد الجماع، وهذا الفحص يعطي للطبيب كمية كبيرة من المعلومات مثل:
* نوعية مخاط عنق الرحم.
* توافقها مع حيامن الزوج.
* تشخيص بعض الأسباب الأخرى لتأخر الإنجاب مثل: وجود التهاب بعنق الرحم، نشاط الحيوانات المنوية وقدرتها على اختراق عنق الرحم، وجود أجسام مضادة تمنع حركة الحيوانات المنوية.

رغم أن هذا الفحص يعطي بعض المعلومات عن الحيوانات المنوية الخاصة بالزوج إلا أنه ليس بديلاً عن فحص مني الزوج الذي يعطي مجموعة من المعلومات لا يضاهيها فحص آخر كما هو مفصل فى قسم أمراض الذكورة.

هناك خلاف كبير بين الأطباء فى العالم كله حول أهمية هذا الفحص وجدواه فنجد أن بعض الأطباء يهتم به للغاية ويجريه لمعظم المرضى فيما البعض الآخر لا يرى فيه فائدة كبيرة، بحجة أن ظروف الفحص تختلف من طبيب إلى أخر وأن كثير من النتائج يمكن الوصول اليها عن طريق فحوصات أخرى أكثر دقة

كيفية عمل الفحص:
يجرى الفحص يوم 10 – 12 من بداية الدورة عند المرأة ذات الدورة المنتظمة، ويمكن تحديد اليوم بدقة أكبر لو كان لدى المريضة المخطط الحراري الخاص بها.

شروط الفحص:
* يطلب من الزوجين الامتناع عن الجماع لمدة يومين قبل الفحص.
* يجرى الجماع صباح يوم الفحص دون استعمال ملينات أو دش مهبلي.
* على الزوجة البقاء في الفراش على ظهرها بعد الجماع لمدة نصف ساعة للسماح للحيامن بالصعود من المهبل لعنق الرحم.
* يجب الحضور للعيادة بعد حوالي 6 ساعات من الجماع (بعض الأطباء يفضل اجراءه بعد ساعتين).

يستغرق إجراء الفحص خمس دقائق فقط حيث تسلتقى المريضة على طاولة الفحص ثم يضع لها الطبيب منظار المهبل ثم باستعمال أنبوباً رفيعاً خاصاً يأخذ عينات من مخاط عنق الرحم دون ألم وخلال سحب الأنبوب يسجل خصائص المخاط.

على الطبيب أخذ ثلاث عينات مختلفة من مخاط عنق الرحم : الأولى من الفوهة الخارجية والثانية من منتصف المجرى والثالثة من عمق المجرى.
تفحص العينة الأولى لقلويتها بإضافة (ورقة الليتمس) التي يتغير لونها حسب درجة الحموضة وتترك العينة الثانية لكي تجف على شريحة لفحص كفاءة مخاط عنق الرحم وتفحص العينة الثالثة تحت المجهر مباشرة لتقييم عدد وحركة حيامن الزوج بها كما يلي:

أ- نشاط الحيوانات المنوية:
يتم حساب عدد الحيوانات المنوية المتحركة بنشاط والتي وصلت إلى عمق مخاط عنق الرحم ووجود ثمانية إلى خمسة عشر حيوان منوى نشيط في الشريحة المكبرة يعني أن الحيوانات المنوية تنتج بأعداد ونوعية جيدة.

ب- التوافق:
إذا كانت الحيوانات المنوية جميعها ميتة فإنها تعني أن عاملاً بمخاط عنق الرحم قتلها، خاصة إذا كان فحص المني سليماً، فمخاط عنق الرحم قد يحتوي إما على أجسام مضادة أو التهاب مسؤول عن قتل الحيوانات المنوية، كما أن وجود خلايا دم بيضاء بمخاط عنق الرحم يرجح وجود التهاب، بينما تلاصق الحيوانات المنوية يدل على وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية بالدم.

فحص مخاط عنق الرحم:
يعتبر فحص مخاط عنق الرحم بعد الجماع مثالياً وسليماً إذا وجدت كمية مخاط كبيرة وشفافة وسائلة دون وجود كريات دم بيضاء أو حمراء أو خلايا ميتة بها، كما يجب أن تكون قلوية بدرجة كافية لتتيح للحيوانات المنوية أن تبقى بها على قيد الحياة وحتى ست ساعات.
يجرى فحصان على مخاط عنق الرحم لتشخيص كفاءة انتاج الهرمونات بالجسم تحضيراً للتبويض ويجرى هذان الفحصان خلال اجراء (فحص بعد الجماع).

أ- فحص الإنمغاط أو التمدد:
يجرى هذا الفحص عند ارتشاف مخاط عنق الرحم حيث يسجل الطبيب مدى قابليته للتمدد، ثم يضع نقطة من مخاط عنق الرحم بين شريحتين زجاجيتين ثم يباعد بين الشريحيتن بعد ذلك لملاحظة كيف أن خيط الزلال يمتد بين الشريحتين لمسافة طويلة دون أن ينقطع، إن المخاط الجيد يمتد لمسافة 10 إلى 12 سنتميتراً دون أن ينقطع بسب ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين بالدم مما يرجع قرب حدوث التبويض، إن مخاط عنق الرحم قبل موعد التبويض بأيام يكون سميكاً ولونه أبيض وكميته قليلة ولزج كثيراً وإذا سحبه الطبيب بين شريحتين ينقطع خيطها فوراً، وبالتالي فإن فحص التمدد قبل موعد التبويض بحوالي ثلاثة أيام يوضح أن مخاط عنق الرحم غير ملائم لتسلقه من قبل الحيوانات المنوية، بينما عند ارتفاع نسبة الاستروجين فإن المخاط تزيد كميته ويصبح شفافاً مثل زلال البيض ورائقاً ويتمدد بشكل أفضل متيحاً الفرصة للحيامن بالتسلق بعنق الرحم.

ب- فحص التبلور (التسرخس):
يؤكد هذا الفحص حدوث التغيرات الملائمة بمخاط عنق الرحم لتسهيل مرور الحيوانات المنوية وقت التبويض التي تعتمد على ارتفاع نسبة الأملاح بالمخاط مما يجعله سائلاً حيث تترك العينة على الشريحة حتى تجف ثم تفحص تحت المجهر، فيظهر تشكيل مشابه لأوراق شجر (النخيل) المتزاحمة (التسرخس) وكلما زادت نسبة الملح بالمخاط نتيجة لهرمون الاستروجين كلما زادت كثافة تشكيل التسرخس.

منظار البطن 

hp2 7e1تاريخ تطور المناظير
كان للأطباء منذ عهد الإغريق رغبة جامحة فى رؤية داخل المريض لزيادة قدرتهم على تشخيص الأمراض ووصف العلاج، وفى عام 1800م أخترع العالم الألمانى بوزينى أول منظار يعمل بضوء الشمع لفحص الأنف والشرج.

وتطور المنظار حتى عام 1900م عندما أخترع أول منظار يعمل بضوء المصباح الكهربائى، ولكن لم ينتشر استعماله لأن طرف المنظار الموجود بالبطن عادة يكون حاراً مما يعرض أمعاء المريض للحرق، وفى عام 1981م تم إضافة الألياف البصرية الزجاجية دون الخوف من إصابة الأعضاء الداخلية للمريضة.

 

أهمية منظار البطن:
يتعرف الطبيب على كثير من المعلومات الخاصة بالأعضاء الداخلية للمريضة عن طريق فتحة صغيرة (فى السرة) فى وقت قصير، بالإضافة إلى أن المريضة لا تحتاج إلى البقاء فى المستشفى بعد العملية إلا لساعات قليلة.

hp2 7e3كيفية عمل منظار البطن:
التخدير :
يتم عادة منظار البطن تحت تأثير مخدر عام.

خطوات منظار البطن:
* يقوم الطبيب بغرس إبرة صغيرة فى السرة ثم يضخ من خلالها حوالى 3 ليترات من غاز ثانى أكسيد الكربون الذى ينفخ البطن ويدفع بالأمعاء بعيداً عن الحوض.
* ثم بعد ذلك يقوم الطبيب بوضع أنبوب رفيع مزود بعدسة زجاجية (عن طريق فتحة صغيرة طولها واحد سنتيمتر فقط) داخل تجويف السرة وهذا ما يطلق عليه ( المنظار البطنى).
* يستطيع الطبيب الجراح من خلال هذا المنظار البطنى مشاهدة تجويف البطن والحوض مباشرة كما يمكن الاستعانة بآلة تصوير فيديو مركبة على الطرف الآخر للعدسة.
* يبدأ الطبيب بفحص الحوض والبطن برؤية شاملة لأعضاء البطن والأمعاء لتشخيص أى التهابات أو التصاقات بالأمعاء، ثم يقوم الطبيب بفحص حوض المرأة للتأكد من عدم وجود انتباذ بطانة الرحم أو عدم وجود أى التصاقات به.
* ثم يقوم الطبيب بتقييم حالة الرحم من حيث الحجم والوضع والتأكد من عدم وجود أى ا,رام ليفية به، ثم يقيم حالة المبايض من حيث الشكل والحجم وعدم وجود أى أكياس أو أورام بها، والتأكد من عدم وجود التصاقات حولها.
* ثم يقوم الطبيب بفحص قناتى فالوب للتأكد من عدم وجود التصاقات حولها أو تدخلها مع انتباذ بطانة الرحم (الذى يظهر فى صورة بقع سوداء بمختلف مناطق الحوض والأعضاء التناسلية الداخلية)، وللتأكد من سلامة مجرى قناتى فالوب يقوم الطبيب بعد ذلك بحقن صبغة زرقاء اللون تسمى ( المثيلين الأزرق) عن طريق أنبوب رفيع بفتحة عنق الرحم، ثم يشاهد الطبيب المادة الصبغية وهى تسير بقناتى فالوب وحتى خروجها من فوهة قناة فالوب (البوق) مما يعنى أن قناة فالوب مفتوحة.
* وفى حالة أى انسداد فأن مكانه يتم تحديده بدقة.

جراحة المناظير:
يستطيع الطبيب من خلال منظار البطن أن يقوم بعمل بعض الجراحات فى الحوض عن طريق شق جراحى جانبى لا يتجاوز طوله النصف سنتيمتر حيث أنه يستطيع عمل الآتى:
* فك الالتصاقات الموجودة بين الرحم والمبايض وقناتى فالوب والأمعاء.
* أخذ عينة من المبايض أو من أى بثور حول قناتى فالوب لتشخيص حالات السل أو حالات البلهارسيا.
* كىّ مناطق غشاء بطانة الرحم المهاجرة بالحرارة أو الليزر فى أماكنها وذلك بالإستعانة بأجهزة خاصة ودون الحاجة لفتح البطن.
* فتح الانسدادات البسيطة بأطراف قناتى فالوب الخارجية.
* استئصال أو كىّ الأورام الليفية الصغيرة بالرحم ومنعها من التضخم والنمو.
* إزالة الأكياس الحميدة بالمبايض عن طريق فتحات صغيرة مساعدة للمنظار أو ارتشافها لفحص الخلايا الموجودة بها للتأكد من عدم أو وجود أورام خبيثة.
* تثقيب المبايض فى حالة تكيسات المبايض الشديدة.

كاميرا المنظار:
يمكن عن طريق الكاميرا المزودة بالمنظار (والمركبة على الطرف الآخر للعدسة بالأنبوبة الرفيعة) تسجيل ومشاهدة الأعضاء الداخلية لتجويف البطن والحوض وجميع خطوات جراحة المناظير.

الخروج من المستشفى:
لا يستغرق عمل منظار البطن الجراحى أكثر من ساعة ولا يوجد به أى فتح أو شق كبير بالبطن ونظراً لصغر فتحات المنظار فأنه يعتبر من جراحات اليوم الواحد وعلى ذلك يتم خروج المريضة من المستشفى فى نفس يوم العملية بعد حوالى 6 ساعات من انتهاء العملية.

فوائد ومميزات المنظار:
* فحص تجويف البطن ومناظرة جميع الأعضاء الداخلية.
* فحص الحوض وتنظير الجهاز التناسلى الداخلى للمرأة من الرحم والأنابيب والمبيض.
* تشخيص وإمكانية عمل جراحة لبعض الحالات المرضية.
* عدم فتح بطن المريضة.
* قصر وقت عملية المنظار.
* خروج المريضة من المستشفى فى نفس يوم العملية.

فحص تجويف الرحم بالمنظار 

hp2 7fالتخدير:
يتم عمل المنظار الرحمى تحت تأثير مخدر عام أو مخدر موضعى حول عنق الرحم. يستخدم تنظير الرحم لتشخيص وجود التصاقات أو أورام أو لحمية بالرحم وتشخيص أسباب النزف أو العيوب الخلقية.

خطوات الفحص بالمنظار الرحمى:
* يقوم الطبيب بفحص المهبل أولاً ثم عنق الرحم ثانياً ثم قياس طول عنق الرحم وتجويف الرحم وذلك بواسطة (مجس الرحم) للتأكد من عدم وجود أى تشوهات به.
* يبدأ الطبيب بتوسيع عنق الرحم إلى 4-8 مليمترات.
* يقوم الطبيب بإدخال المنظار عن طريق عنق الرحم، ببطء.
* يقوم الطبيب بنفخ تجويف الرحم باستعمال سائل الجلسرين أو الرينجر أو محلول الملح.
* يتم تشخيص وتنظير الرحم وذلك بنقل الصورة المكبرة عشرات المرات على شاشة المتابعة بواسطة كاميرا خاصة
* جراحة المنظار الرحمى تساعد على فك الالتصاقات بالتجويف الرحمى أو استئصال أورام ليفية أو لحمية بالرحم أو كىّ بطانة الرحم فى حالات النزيف الشديد قرب سن اليأس أو إخراج اللولب المفقود من تجويف الرحم.

فحص الأجسام المضادة:
إن مهمة جهاز المناعة بالجسم أن يفرز خلايا وأجساماً تقاوم الميكروبات التي تهاجم الجسم، لذا فهو أحد خطوط الدفاع المهمة فيه، ولسبب أو لآخر قد يصاب هذا الجهاز باضطراب يجعله يهاجم الحيوانات المنوية الخاصة بالزوج فيبدأ في إفراز أجسام مضادة للحيوانات المنوية تشل حركتها أو تقتلها أو تؤثر على خاليا الدم. تتركز الأجسام المضادة للحيوانات المنوية في الدم وفي إفرازات قناتي فالوب والرحم وعنق الرحم بحيث عندما تتسلق الحيامن عند الجماع إفرازات عنق الرحم للوصول إلى البويضة بقناة فالوب تلتف عليها الأجسام المضادة الموجودة بتركيز كبير في عنق الرحم وتشل حركتها وتمنعها من الصعود إلى أعلى الجهاز التناسلي وبالتالي تموت الحيامن ولا يبقى منها شيء لتخصيب البويضة، هناك فحص سهل بالدم لقياس نسبة تركيز الأجسام المضادة في الدم ومخاط عنق الرحم.

علاج هذه المشكلة المرضية سهل في أغلب الحالات ويعتمد على إعطاء جرعات مختلفة من مشتقات الكورتيزون (بريدنيزولون) لعدة أسابيع اعتماداً على نسبة ارتفاع الأجسام المضادة وبالرغم من أنه ليس لهذا العقار أي أضرار مزمنة إذا أخذ تحت إشراف طبي، إلا أنه قد يسبب أحياناً ظهور بثور بالوجه مع ظهور قليل للشعر بالجسم وزيادة طفيفة بالوزن ومن النادر أن يسبب خطوطاً بالجلد مشابهة للتشققات التي تحدث عند حدوث السمنة أو الحمل، علماً بأن أغلب هذه الأعراض تختفي بعد حوالي شهر من توقف العلاج، كما يمكن أن يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم وزيادة مستوى سكر الدم مؤقتاً، وظهور أعراض قرحة الاثنى عشر أو المعدة عند من لديهم الاستعداد للاصابة بها.

بالنسبة لمرضى البول السكري فإن الكورتيزون يؤدي إلى اضطراب في نسبة السكر، مما يستوجب أخذ المريضة لجرعات أكبر من علاج السكرى الذي تستعمله وإن كانت نسبة السكر لديها ستعود كما كانت، حال توقف العلاج، يشعر مرضى روماتيزم المفاصل ومرضى الحساسية والخاصة بالجلد فى انحصار كبير في أعراض مرضهم حين أخذهم هذا العلاج.

بغض النظر عن ظهور أي من الأعراض السابق ذكرها فإن على المريضة ألا تتوقف عن أخذ هذا العلاج إلا بعد استشارة الطبيب، لأن إيقاف العلاج فجأة وبدون معرفة الطبيب قد يؤدي بالمريضة إلى حالة اغماء شديد وفقدان للوعي نتيجة كسل الغدتين فوق الكلوية في إفراز مادة الكورتيزون بعد تعود الجسم على الجرعة المعطاة للمريض، ويعطي هذا العلاج للنساء والرجال على السواء الذين ترتفع لديهم نسبة الأجسام المضادة للحيوانات المنوية، وفي أغلب الحالات لا نحتاج لوصف أي علاجات أكثر من هذا العقار لمرضانا هذا وقد تم شفاؤهم بعد أن ترددوا على أطباء كثيرين سابقاً دون جدوى، وبالنسبة للمرأة التي تتعاطى هذا العلاج يجب عليها التأكد من عدم وصول أي حيامن إلى داخل رحمها في خلال فترة العلاج إما بالتوقف عن الجماع تماماً أو على ألا يتم إلا باستعمال الزوج للعازل، حيث أن وصول الحيامن داخل الرحم سوف ينشط جهاز المناعة بدلاً من تثبيطه مما يؤدي إلى زيادة افراز الأجسام المضادة ويجعل المريضة تأخذ العلاج لفترات طويلة وبجرعات كبيرة.

فحوصات أخرى 

فحص مسحة أعلى المهبل:
إذا شك الطبيب في وجود أمراض جنسية أو التهاب بالمهبل ، يقوم بعمل مسحة من أعلى المهبل أو من مجرى البول لتحديد نوع الميكروبات وعمل مزرعة لوصف أفضل مضاد حيوي لعلاجها.
قد يطلب الطبيب كذلك عمل فحص للدم لتشخيص وجود بعض الأمراض الجنسية الأخرى مثل: أمراض الكلاميديا والميكوبلازما و السفلس والسيلان – التعقيبية.

 

فحص خلايا عنق الرحم:
رغم أن هذا الفحص لا يفيد في تشخيص سبب العقم إلا أنه هام لتشخيص وجود أي خلايا خبيثة (سرطانية) بعنق الرحم، فلو فرض ووجدت خلايا سرطانية بعنق الرحم دون أن يتم تشخيصها فإن حدوث الحمل وتغير مستويات الهرمونات بدم المريضة سوف يؤدي إلى نمو وتكاثر هذه الخلايا بسرعة (مثل انتشار النار في الهشيم) معرضاً حياة المريضة للخطر ويجعل علاجها صعباً للغاية، وتشخيص هذه الحالة قبل حدوث الحمل سيعطي للطبيب فرصة علاجها بسهولة أولاً ومن ثم علاج المريضة من العقم.

أشعة الصدر:
إذا اشتبه الطبيب من خلال فحصه لصدر المريضة فى إصابتها سابقاً بمرض الدرن الرئوي فقد يطلب عمل أشعة على الرئتين لتشخيص هذا المرض الذي قد ينتقل إلى الأعضاء التناسلية الداخلية مؤدياً إلى العقم.

فحوصات مصلية بالدم:
إن فحص المريضة لتشخيص سابق اصابتها بالحصبة الألمانية أو التكسوبلازموس (مقوسات جونيد) لن يفيد في علاج حالة العقم لديها، ولكن سيكون له أبلغ الأثر في استمرار الحمل عند حدوثه، فمرض الحصبة الألمانية هو عدوى فيروسية غير الحصبة المعروفة بين النساء ولو أصيبت المرأة بهذا الفيروس خلال حملها (وخاصة خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل) فإن احتمالات إجهاضها عالية، واحتمالات حدوث تشوه بقلب ومخ الجنين مرتفعة للغاية، ولو اكتشف الطبيب أن المريضة لم يسبق لها الإصابة بهذا الفيروس فعليه إعطاءها اللقاح بالحقن مرة واحدة لتوفير المناعة لها ووقايتها من الإصابة به خلال الحمل، أما (داء مقوسات جوندي) فهو مرض طفيلي ينتقل للمرأة بسبب تناولها للحم غير مطهو جيداً وينتقل المرض للإنسان من براز الحيوانات الأليفة بالمنزل (القطط والكلاب) وإذا ثبت أن المريضة تعاني من هذا الطفيلي فى الدم فعليها تناول أحد علاجات كثيرة مثل مركبات السلفا (السبترين) و(الروفاميسين) السبيراميسين للقضاء عليه أولاً ثم علاجها لاحقاً لمساعدتها على الحمل مع استمرار متابعة الفحص وإعطاء العلاج إذا لزم خلال فترة الحمل.

فحص الهيموجلوبين:
يستطيع الطبيب بواسطة فحص جفون المريضة من الداخل ولسانها تشخيص ما إذا كانت مصابة بفقر دم شديد (يؤدي إلى إصابتها بحالة إعياء شديدة مع اضطراب بالدورة) يقلل من فرص حملها وقد يسبب لها مضاعفات شديدة في حال الحمل، ولذلك يفضل إجراء فحص الدم مبكراً ووصف العلاج إذا استدعى الأمر.

فحص الكروموزومات:
رغم أن هذا أحد الفحوصات النادر إجراؤها إلا أن الطبيب قد يطلبه أحياناً في حالات خاصة وهو عبارة عن فحص دم لفحص كروموزومات الزوجين والتأكد من عدم إصابتها بأحد الأمراض الوراثية النادرة التي تسبب العقم أو قد تسبب لها تكرار الإجهاض أو إنجاب أطفال مشوهين.
يجرى هذا الفحص في حالة توفر أحد الأسباب التالية:
* في حالة وجود حالات عقم بعائلة أي من الزوجين.
* إذا عانت المريضة من تعدد الاجهاضات أو إنجاب أطفال مشوهين.
* وجود حالة ولادة طفل مشوه فى عائلة أو أقارب الزوجين.
* إضطرابات الغدد الصماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟