أسباب أخرى

smoking wo

الضعف العام  

هناك حالات كثيرة لا يحدث فيها الحمل نظراً لتغيرات شديدة بصحة المريضة أو وزنها كما في حالات الضعف الشديد والهزال وانخفاض الوزن، وهذه حالة معروفة تصيب بعض النساء، كما أن بعض الرياضيات أو اللواتى يلجأن إلى إجراء تخفيض شديد لوزنهن بإتباع نظام غذائي قاسياً قد تتوقف لديهن الدورة وذلك كمحاولة من الجسم للحفاظ على صحة المريضة من زيادة الهزال وتدهور الحالة الصحية، فيتوقف الرحم عن تكوين الطبقة المبطنة، وبالتالي يحول دون فقدان أي دم، فتتوقف الدورة الشهرية. إن كل الغدد بالجسم سواء الصماء أو المبايض تحصل على الأكسجين والغذاء الذي تحتاجه عن طريق الدورة الدموية، لهذا في حالات الهزال والأنيميا (فقر الدم) لا تعمل هذه الغدد بالشكل اللازم، وتضطرب وظائفها مما ينعكس أثره السيئ على كل أعضاء الجسم ، وعلاج هؤلاء المريضات عادة يكون بتغيير طبيعة ونوعية الغذاء لديهن وإعطائهن بعض الفيتامينات والمعادن لإصلاح حالتهن الصحية العامة مما يؤدي لانتظام الدورة والتبويض.

السمنة 

على النقيض فإن بعض النساء تتوقف دورتهن الشهرية وتضطرب نتيجة زيادة وزنهن بشكل كبير وهذه الحالة نشاهدها بكثرة بين النساء اللائى يزيد وزنهن بسبب قلة الحركة وكثرة الأكل خاصة النشويات مما يؤدي إلى زيادة الوزن الذي ينعكس بصورة سلبية على أداء الغدد الصماء الأخرى والمبايض وينتهي الأمر بتوقف المبايض عن العمل وتصاب المرأة بحالة توقف تام أو اضطراب شديد بالدورة وعقم، إن علاج هذه الحالات عادة يكمن في أن تعنى المرأة بصحتها وتبدأ في ممارسة بعض الأنشطة الرياضية بالإضافة إلى تغيير جذري في نظام غذائها من حيث الكمية والنوعية بالتوقف عن أكل النشويات وزيادة الاعتماد على البروتينات والفواكه، وهذا يؤدي إلى تخفيض وزن المريضة وينعكس فوراً على انتظام الدورة والتبويض وحدوث الحمل. كثيراً من النساء يبررن زيادة الوزن بكثرة أخذ العقاقير المنشطة للتبويض، لا شك أن بعض هذه العقاقير تؤدي إلى تجمع السوائل بالجسم، ولكنها ليست مسئولة عن الشحم الزائد بالجسم، بعض المريضات يأخذن هذا الحديث مأخذ الجد وفعلاً ينقصن وزنهن بدرجة كبيرة مما يؤدي إلى انتظام دورتهن وبعضهن يحملن بدون أي علاج أو إجراء أي من الوسائل المساعدة لحدوث الحمل، أما البعض الآخر فقد يحتاج إلى تعاطي بعض العقاقير لتنشيط التبويض لديهن، وللأسف فإن الغالبية العظمى من المريضات يفشلن في تخفيض وزنهن نتيجة نقص في الثقافة، ولأن بعض عادات وتقاليد الطعام في البلاد العربية خاطئة وربما كذلك أن الزوج وبقية أعضاء الأسرة في المنزل لا تساعد في شد أزر المريضة لإتباع نظام غذائي نافع.

نقص الثقافة الجنسية 

هناك كثير من المعلومات الجنسية المغلوطة التي ينتج عنها عدم حدوث الحمل لجهل الزوجين بطبيعة كثير من الأمور، فمن المعروف أن أفضل أوضاع الجماع لحدوث الحمل هو أن تكون المرأة مستلقية على ظهرها ويأتيها زوجها من فوقها، وبالتالي بعد الجماع تبقى الحيامن بداخل المهبل لفترة كافية إلى أن تصعد بالجهاز التناسلي وتلتقي بالبويضة.

أوضاع الجماع
هناك حالات يتم فيها الجماع بأن تأتي المرأة زوجها من فوق ويكون هو مستلقياً على ظهره خاصة إذا كان سميناً أو ضخم الجثة، وفي هذه الحالة يتسرب أغلب المني خارج المهبل مباشرة بعد الجماع وهذا يؤدي إلى حالة عقم بسبب عدم توفر الوقت الكافي للحيامن للبقاء بالمهبل فلا تصعد إلى الجهاز التناسلي للالتقاء بالبويضة ومجرد تغيير الوضع قد يؤدي إلى حدوث الحمل.

استعمال الغسيل المهبلي
تقوم بعض النساء بإجراء غسيل مهبلي أو أخذ دش بعد الجماع مباشرة مما لا يعطي الحيامن الفرصة الكافية للصعود إلى أعلى الجهاز التناسلي، وهنا ننصح المرأة أن تستلقى على ظهرها لفترة نصف ساعة بعد الجماع إذا رغبت المرأة في عمل غسيل مهبلي فليكن ذلك بعد الجماع بأكثر من نصف ساعة ويجب أخذ الحذر في ذلك لأن عمل الغسيل المهبلي بشكل خاطئ قد يؤدي إلى دفع بعض الماء المحتوي على الحيامن والميكروبات إلى الرحم مسبباً التهابات نسائية داخلية شديدة.

 

الصدمات النفسية 

تضطرب الدورة الشهرية والتبويض كثيراً بسبب تأثير الحالة النفسية كما في حالات اقتراب الامتحانات أو بسبب السفر أو بداية عمل جديد أو لمرض أحد أفراد الأسرة واضطراب الحالة النفسية للمرأة ينعكس بشكل سلبي على إفراز هرمونات الغدة النخامية وفي حالات الصدمات النفسية تتوقف الغدة النخامية عن إفراز أي من هرمونات موجهة القند مع زيادة معدل إفراز هرمون اللبن مما يسبب توقف الدورة تماماً والتبويض وعلاج هذه الحالة يبدأ أولاً بالعلاج النفسي لدى متخصص ثم يأتي لاحقاً دور أخصائي العقم.

التدخين والكحول والمخدرات 

 هناك بعض النساء اللائي يدمن التدخين وربما الكحول والمخدرات، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أنه بالإضافة إلى ما تتركه هذه الآفات الاجتماعية من آثار سلبية على صحة المريضة وعلى استقرار أسرتها، فإنها تؤثر على نشاط مراكز المخ المتحكمة في انتظام الدورة والتبويض، مما يؤدي إلى معاناة المريضة من العقم، بالإضافة إلى مضاعفات أخرى كثيرة مثل تعدد الاجهاضات وارتفاع نسبة إنجاب طفل مشوه أو مبتسر أو ولادة مبكرة، ترى كم من السعادة تحصل عليها مدمنة هذه العقاقير لمقارنتها بمدى المشاكل والتعاسة التي تنالها من استعمالها.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟