stemcells

فى عالم التجميل
العلاج بالخلايا الجذعية 

من أحدث ما توصل إليه العلم الحديث هو العلاج بالخلايا الجذعية، وعالم التجميل كان حظه وافرا من هذه التقنية، فالخلايا الجذعية هي خلايا أولية توجد في مختلف أنسجة وأعضاء جسم الأنسان، ومهمتها ترميم وإصلاح ما يتلف من خلاياه. ولم تعرف هوية هذه الخلايا ووظيفتها الا منذ سنوات قليلة مضت بل ومازال العلم والعلماء يحاولوا ان يكتشفوا جميع أبعاد واستعمالات هذه الخلايا .

حلول متكاملة رؤية شاملة جمالك على بعد خطوة منك اتصلي الآن

جده : 6530000 / الرياض : 4160000 الخبر : 8944444 / المدينة : 8462277

كيف يتم استخدام الخلايا الجذعية للتجميل؟

يتم سحب كمية من الدهون الزائدة من أي منطقة من الجسم ومن ثم تنقيتها من السوائل والدم أولاً ثم تقسم هذه الكمية من الدهون إلى نصفين، النصف الأول يتم معالجته من خلال اجهزة حديثة تقوم بفصل الخلايا الجذعية وتركيزها في حجم صغير جداً من خلال نظام معقم تماماً، ومن ثم تضاف الى النصف الآخر من الدهون ويتم حقن المزيج لإعادة شباب البشرة بالوجه والرقبة واليدين، وايضا لتكبير الصدر والمؤخرة، كما أن أطباء النساء يقومون بإستعمالها لعمليات التجميل النسائية والتي أصبحت مطلوبة من عدد كبير من النساء سواء المنجبات أو حديثات الزواج .

وهناك تقنية أخرى هي البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وهي تقنية قديمة أعيد أكتشافها حديثا في مجال طب التجميل. هذه الصفائح الدموية تحتوي على العديد من المحفزات وعوامل النمو والتي تعمل على تنشيط الدورة الدموية للبشرة وخلاياها المهمة، ومن ثم تحفيز إنتاج الكولاجين، وكذلك تنشيط الخلايا الجذعية في البشرة والتي بدورها تعيد إحياء البشرة وتجدد شبابها، ولذلك هذه التقنية يمكن إستخدامها مع تقنية الخلايا الجذعية حيث يتم فصل البلازما والصفائح الدموية من خلال اخذ عينة من الدم ومعالجتها بطرق خاصة للحصول على نتائج مبهرة, أما عن التحسن فيكون تدريجيا وعلى مدى ستة أشهر. وقد تكون هناك حاجة إلى تكرار هذه التقنية حسب نوعية البشرة وطبيعة المشكلة.

ما الفرق بين استعمال الخلايا الجذعية وإبر الفيلرز؟

إبرالفيلرز هي مادة صناعية لملء الفراغات والتجاعيد يستمر تأثيرها لفترة محدودة لا تتجاوز 6-12 شهراً أما الخلايا الجذعية فتتميز بكونها جزء من الجسم نفسه وتتمتع بقدرة جبارة على البقاء والمحافظة على حيويتها

نشاطها لفترات طويلة للغاية، والأهم من ذلك هو قدرة الخلايا الجذعية على تجديد خلايا البشرة بل وتحفيز عملية تصنيع الكولاجين والإيلاستين المسئولين عن مرونة الجلد وحيويته. وذلك ما يحدث بعد عملية حقن الخلايا الجذعية حيث تبدأ البشرة تدريجيا في إستعادة نضارتها ومرونتها على مدى ستة أشهر.

هل العملية آمنة؟

هذه العمليات آمنة إلى حد كبير، وذلك لأن الدهون والخلايا الجذعية المستعملة في العلاج مأخوذة من الشخص نفسه، ولذلك فليس هناك ردة فعل سلبية من جهاز المناعة كما يحدث في حالات إستعمال خلايا من أجنة أو متبرعين أو حتى المواد الصناعية، ويستفيد المريض من هذا الإجراء مرتين فهو يتخلص أولا من الدهون الزائدة لديه ،والفائدة الثانية فهي استعمال خلاياه الجذعية في تجديد البشرة واستعادتها لنضارتها الأولى أيام الشباب من دون استعمال مواد مصنعة كميائيا. ومضاعفات هذا الإجراء البسيط نادرة لا تتعدى حدوث بعض الكدمات أوالتورم البسيط والذي يزول مع الوقت تدريجيا.

هل نحتاج إلى تكرار العملية؟

الحاجة إلى تكرار تلك العملية يعتمد على مدى وجود علامات تقدم السن وأيضا على مدى إستجابة الأنسجة، حيث يحتاج بعض الأشخاص إلى تكرار هذه العملية بعد فترة ، ولكن الميزة الكبيرة لهذه التقنية هي أنه أصبح بالإمكان حفظ باقي كمية الخلايا الجذعية بالتبريد في حضانات خاصة حديثة تحت درجات متدنية، مما يحفظها لسنوات طويلة في حالة ممتازة، بحيث يمكن استخدامها لنفس الشخص من دون الحاجة لإجراء عملية سحب أخرى للدهون منه، مما يوفر عليه الكثير من المال بل والجراحة.

آخر الأخبار

نشرات بريدية و إلكترونية

 
سجل الآن فى نشرتنا البريدية
سجل الآن فى النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبار المركز بالإضافة لنسخة إلكترونية من المجلة الشهرية
but1
 
المجلة الشهرية
مجلة إلكترونية طبية شهرية بها العديد من المواضيع التى تهم كل اسرة
but2 

إستشر طبيبك

إستشارتك تتمتع بخصوصية تامة
بريدك الإلكترونى
عنوان الإستشارة
الإستشارة المطلوبة
كم عدد ألوان الطيف؟